الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014

1.عرض آخر لكتاب عمل اليوم والليلة*


بسم الله الرحمن الرحيم

.باب حفظ اللسان واشتغاله بذكر الله تعالى:
1- أخبرنا الشيخ الإمام العالم بقية السلف طراز الخلف، ملحق الأحفاد فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة تسع وثمانين وستمائة، قيل له: أخبرك الإمام تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي قراءة عليه وأنت تسمع في سنة اثنتين وستمائة فأقر به، قال: أخبرنا الحافظ أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري قراءة عليه وأنا أسمع في سنة أربعين وخمسمائة قال: أخبرنا الشيخ الإمام شيخ الشيوخ أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الدوني بها، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار الدينوري، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ الدينوري قال رحمه الله تعالى: أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال- أظنه رفعه- فقال: «إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء تكفر اللسان وتقول: اتق الله فينا، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا».
2- حدثني محمد بن عبد الله بن الفضل، حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: آخر كلمة فارقت عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، أخبرني بأحب الأعمال إلى الله عز وجل. قال: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى».
3- حدثني الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان، ومحمود بن خالد، قالا: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى القرشي، حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها».
4- أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقال مجنون».
5- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي، قال: دخلنا على سفيان الثوري نعوده في مرض كان به، فدخل علينا سعيد بن حسان المخزومي، فقال له سفيان الثوري: الحديث الذي حدثتني به عن أم صالح، اردده علي. قال: فقال سعيد: نعم الحديث الذي حدثتني به أم صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله تعالى».
6- أخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، ببغداد، أخبرنا الحسن بن المتوكل، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حسب كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه».
7- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا موسى بن محمد بن حيان، ح وأخبرني أبو أحمد الصيرفي، حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر، اطلع على أبي بكر رضي الله تعالى عنهما وهو يمد لسانه، فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن هذا أوردني الموارد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو ذرب اللسان» وقال ابن إشكاب: «إلا وهو يشكو إلى الله عز وجل اللسان على حدته».


.باب ما يقول إذا استيقظ من منامه:
8- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور».


.نوع آخر من القول:
9- حدثني محمد بن عبد الله بن حفص التستري، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استيقظ أحدكم، فليقل: الحمد لله الذي رد علي روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره».


.نوع آخر:
10- حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن موسى بن وردان، عن نابل، صاحب العباء، عن عائشة، رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد يقول حين رد الله إليه روحه: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، إلا غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر».


.نوع آخر:
11- حدثنا ابن منيع، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم- فيما يظن يحيى، هكذا قال فضيل- قال: «من قال إذا استيقظ من منامه: سبحان الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي ذنوبي يوم تبعثني من قبري، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك قال الله عز وجل: صدق عبدي وشكر».


.نوع آخر:
12- أخبرني أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا دخل بيته، وأوى إلى فراشه، ابتدره ملكه وشيطانه، يقول الشيطان: اختم بشر. ويقول الملك: اختم بخير. فإن ذكر الله عز وجل وحمده طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، وإن هو انتبه من منامه ابتدره ملكه وشيطانه، فيقول له الشيطان: افتح بشر. ويقول له الملك: افتح بخير. فإن هو قال: الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا وقال: الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إن الله بالناس لرؤوف رحيم، فإن هو خر من فراشه فمات كان شهيدا، وإن قام يصلي صلى في فضائل».


.نوع آخر:
13- أخبرني أبو العباس الجرادي، حدثنا جعفر بن محمد بن المدائني، حدثنا أبي، حدثنا محمد يعني ابن عبد الله عن محمد بن واسع، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل ينتبه من نومه فيقول:: الحمد لله الذي خلق النوم واليقظة، الحمد لله الذي بعثني سالما سويا، أشهد أن الله يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير، إلا قال الله: صدق عبدي».


.باب ما يقول إذا لبس ثوبه:
14- حدثنا عبد الله بن أحمد بن مرة، حدثنا نصر بن علي، حدثنا يحيى بن راشد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبا سماه قميصا أو رداء أو عمامة يقول: «اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له».
15- حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان الرازي بمصر حدثنا أبو زرعة الرازي حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا قاسم بن مالك المزني، حدثنا أبو مسعود الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليبتاع الثوب بدينار أو بنصف دينار فيلبسه، فما يبلغ كعبيه حتى يغفر له» يعني من الحمد.


.باب كيفية لبس الثوب:
16- أخبرنا أبو عروبة، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي، أخبرنا زهير بن معاوية، عن الأعمش سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأتم أو لبستم فابدؤوا بميامنكم».


.باب ما يقول إذا دخل الخلاء:
17- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، وحماد بن سلمة، وهشيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».


.نوع آخر:
18- أخبرني أبو عروبة، حدثنا علي بن سعيد بن مسروق، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن قتادة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الغائط قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم».


.نوع آخر:
19- أخبرني أبو يحيى الساجي، حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن النخعي، عن عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال: «يا ذا الجلال».


.باب التسمية عند دخول الخلاء:
20- حدثنا عبد الله، وأبو يعلى قالا: حدثنا قطن بن نسير، حدثنا عدي بن أبي عمارة الدارع، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم الخلاء فليقل: بسم الله».


.باب التسمية عند الجلوس على الخلاء:
21- أخبرنا علي بن الحسين بن قحطبة الصيقلي، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا جلس أحدكم على الخلاء أن يقول: بسم الله حين يجلس».


.باب ما يقول إذا خرج من الخلاء:
22- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني».


.نوع آخر:
23- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن نصر، عن يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط إلا قال: «غفرانك».


.نوع آخر:
24- أخبرني محمد بن الحسن بن صالح بن عميرة، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا الوليد بن بكير أبو جناب، عن عبد الله بن محمد العدوي، حدثني عبد الله الداناج، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط قال: «الحمد لله الذي أحسن إلي في أوله وآخره».


.نوع آخر:
25- أخبرنا محمد بن علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن عثمان بن محمد العبسي، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا حبان بن علي العنزي، عن إسماعيل بن رافع، عن دويد بن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم». وإذا خرج قال: «الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في قوته، وأذهب عني أذاه».


.باب التسمية على الوضوء:
26- أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، عن كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه».


.باب كيف التسمية على الوضوء:
27- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: طلب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل مع أحد منكم ماء؟» فوضع يده في الإناء يقول: «توضئوا بسم الله». فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم حتى توضئوا من عند آخرهم قال: قلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوا من سبعين.


.باب ما يقول بين ظهراني وضوئه:
28- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبادا- يعني: ابن عباد بن علقمة- قال: سمعت أبا مجلز، يقول: قال أبو موسى رضي الله عنه: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوضأ، فسمعته يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي». قلت: يا نبي الله، لقد سمعتك تدعو بكذا وكذا. قال: «وهل تركن من شيء؟».


.باب ما يقول إذا فرغ من وضوئه:
29- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن محمد البيروني، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن سوار الهذلي، حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه، عن جده، قال: كنت عند عثمان بن عفان رضي الله عنه، فحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرات، لم يقم حتى تمحى عنه ذنوبه، حتى يصير كيوم ولدته أمه».


.نوع آخر:
30- أخبرني أبو عروبة، حدثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم قال عند فراغه من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك اللهم وأتوب إليك، ختم عليها بخاتم، فوضعت تحت العرش، فلم يكسر إلى يوم القيامة».


.نوع آخر:
31- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله، عن حيوة بن شريح، أخبرني زهرة بن معبد، أن ابن عمه، أخي أبيه حدثه أن عقبة بن عامر حدثه قال: قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء».


.نوع آخر:
32- أخبرني أحمد بن الحسن بن هارون الصباحي، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حدثنا أبي، حدثنا أبو سعد الأعور، عن أبي سلمة، عن ثوبان، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال عند فراغه: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء».


.نوع آخر:
33- حدثنا ابن منيع، ثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد، حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن عمرو بن عبد الله بن وهب أبي معاوية النخعي، حدثنا أبو الحواري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه ح وحدثنا عبد الرحيم بن محمد بن عمرو، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمرو بن عبد الله النخعي أبو معاوية، قال: حدثني زيد العمي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه ح وأخبرنا ابن منيع، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا زيد بن الحباب، عن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه ح وأخبرني محمد بن أحمد بن عثمان، حدثنا إبراهيم بن نصر، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا زائدة، عن عمرو بن عبد الله بن وهب، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثلاث مرات، إلا فتح الله له ثمانية أبواب الجنة، من أيها شاء دخل» لفظ حسين الجعفي، وأبي نعيم.


.باب ما يقول إذا أصبح:
34- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين».


.نوع آخر:
35- أخبرنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أصبحتم فقولوا: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا:، وبك نموت، وإليك النشور».


.نوع آخر:
36- حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا حسين- يعني الجعفي- عن زائدة، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أمسى: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إني أعوذ بك من الجبن والبخل، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر، وعذاب النار» وإذا أصبح قال مثل ذلك وزاد زبيد عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله يرفعه قال: وإذا أمسى قال: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير».
37- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن بلال، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو إسرائيل، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح وأمسى: «أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك من خير هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر».


.نوع آخر:
38- حدثنا الحسين بن محمد، أخبرنا أبو داود، حدثنا أبو قتادة، حدثنا أبو الورقاء، حدثنا ابن أبي أوفى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: «أصبحنا وأصبح الملك لله عز وجل، والحمد لله، والكبرياء والعظمة لله، والخلق والأمر، والليل والنهار وما سكن فيهما لله عز وجل، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا، وأوسطه نجاحا، وآخره فلاحا، يا أرحم الراحمين».


.نوع آخر:
39- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى: «اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر، فإن العبد لا يدري ما يفجأه إذا أصبح وإذا أمسى».


.نوع آخر:
40- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عمرو بن منصور، حدثنا أبو نعيم، عن عبادة بن مسلم، حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، أنه كان جالسا مع ابن عمر رضي الله عنهما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال جبير: وهو الخسف. قال عبادة: لا أدري، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قول جبير.


.نوع آخر:
41- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، في حديثه، عن ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم».


.نوع آخر:
42- أخبرني جعفر بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا علي بن قادم، حدثنا جعفر الأحمر، عن ثعلبة بن يزيد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: ربي الله الذي لا إله إلا هو العلي العظيم، توكلت على الله، وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، ثم مات دخل الجنة».


.نوع آخر:
43- أخبرنا أبو عروبة، حدثنا معلل بن نفيل، حدثنا موسى بن أعين، عن ليث، عن عثمان، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا أصبح: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن مات من يومه مات شهيدا، وإن مات من ليلته مات شهيدا».


.نوع آخر:
44- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، فإن قالها حين يمسي لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح، وإن قالها حين يصبح لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يمسي».


.نوع آخر:
45- أخبرنا حامد بن شعيب، حدثنا شريح بن يونس، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: «قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه». قال: «قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك».


.نوع آخر:
46- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن سالما الفراء، حدثه أن عبد الحميد مولى بني هاشم حدثه أن أمه حدثته- وكانت، تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم- أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، حدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها، فيقول: «قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح».


.نوع آخر:
47- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال: «من قال حين يصبح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك، ما قلت من قول، أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف، فمشيئتك بين يديه، ما شئت منه كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين».


.نوع آخر:
48- حدثنا أبو عروبة، حدثنا سلمة بن شبيب، ح وأخبرنا ابن منيع، حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عثمان بن موهب، مولى بني هاشم قال: سمعت أنس بن مالك، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث». زاد هارون: «وأصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا».


.نوع آخر:
49- حدثنا ابن منيع، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن داود بن سليك، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أجير من الشيطان حتى يمسي».


.نوع آخر:
50- حدثنا عمر بن سهل، حدثنا محمد بن أبي غالب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا عبد الملك بن الحسين، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ذكوان، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك حياتنا وموتنا، وإليك النشور، أعوذ بكلمات الله التامات من شر السامة والهامة، وأعوذ بكلمات الله التامة من شر عقابه، وشر عباده» وإذا أمسى قال مثل ذلك، غير أنه يقول: «وإليك المصير».


.نوع آخر:
51- أخبرنا عبد الله بن زيدان، أخبرنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما أن رجلا، شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يصيبه الآفات، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل إذا أصبحت: بسم الله على نفسي وأهلي ومالي، فإنه لا يذهب لك شيء» فقالهن الرجل؛ فذهبت عنه الآفات.


.نوع آخر:
52- أخبرنا كهمس بن معمر بن محمد الجوهري، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد المجيد البصري، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي جميل الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح يقول: «أصبحت يا رب أشهدك، وأشهد ملائكتك، وأنبياءك ورسلك، وجميع خلقك على شهادتي على نفسي أني أشهد أنك لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأؤمن بك، وأتوكل عليك» يقولهن ثلاثا.


.نوع آخر:
53- حدثني عزرة بن عبد الدايم، حدثنا سليمان بن الربيع النهدي، حدثنا كادح بن رحمة، عن أبي سعيد العبدي، زوج أم سعيد عن الحسن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، أشهد أن الله على كل شيء قدير، رزق خير ذلك اليوم، وصرف عنه شره، ومن قالها من الليل رزق خير تلك الليلة، وصرف عنه شرها».


.نوع آخر:
54- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح قال: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا».


.نوع آخر:
55- حدثني عبيد الله بن شبيب بن عبد الملك، عن يزيد بن سنان، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا إبراهيم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا أصبح: اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر، فأتم علي نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة، ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقا على الله عز وجل أن يتم عليه نعمته».


.نوع آخر:
56- حدثني جعفر بن أحمد بن عبد السلام، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا الليث بن سعد، عن سعيد بن بشير النجاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون الآيات كلها، أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته».


.نوع آخر:
57- أخبرنا ابن منيع، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا الأغلب بن تميم، حدثنا الحجاج بن فرافصة، عن طلق بن حبيب، قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه، فقال: يا أبا الدرداء، قد احترق بيتك. قال: ما احترق، الله عز وجل لم يكن ليفعل ذلك؛ لكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قالهن أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: «اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم».
58- أخبرني عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا الحارث بن أبي أسامة بن محمد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا معان أبو عبد الله، حدثنا رجل، عن الحسن، قال: كنا جلوسا مع رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي، فقيل له: أدرك دارك فقد احترقت. فقال: ما احترقت داري. فذهب، ثم جاء، فقيل له: أدرك دارك فقد احترقت. فقال: لا والله ما احترقت داري. فقيل له: احترقت دارك، وتحلف بالله ما احترقت؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال حين يصبح: ربي الله الذي لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، لم يصبه في نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه»، وقد قلتها اليوم. ثم قال: انهضوا بنا. فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره، وقد احترق ما حولها، ولم يصبها شيء.


.نوع آخر:
59- حدثني محمد بن بشر، وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، عن أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي،- وكان من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله، ربي الله لا أشرك به شيئا، أشهد أن لا إله إلا الله، إلا ظل يغفر له ذنوبه حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح».
60- حدثني عبد الله بن محمد الجمال، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبان، عن عمر بن الحكم، عن عمرو بن معدي كرب رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال حين يصبح: الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا، أشهد أن لا إله إلا الله، ظل مغفورا له، ومن قالها حين يمسي بات مغفورا له».


.نوع آخر:
61- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عثمان بن عبد الله الشامي، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: لا إله إلا الله، والله أكبر، أعتق الله رقبته من النار».


.نوع آخر:
62- حدثني ابن منيع، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، حدثني محمد بن ثابت، عن أبي حكيم، مولى الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من صباح يصبحه العبد إلا صرخ صارخ: أيها الخلائق، سبحوا الملك القدوس».


.نوع آخر:
63- أخبرني موسى بن جعفر بن موسى، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا الربيع بن بدر، حدثنا أبان، عن عمر بن الحكم، عن عمرو بن معدي كرب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال حين يصبح: الحمد لله، ربي الله لا أشرك به شيئا، أشهد أن لا إله إلا الله، ظل مغفورا له، ومن قالها حين يمسي بات مغفورا له».


.نوع آخر:
64- حدثنا يونس بن الفضل الطيالسي، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي صالح السمان، أن أبا عياش، رضي الله عنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح:: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، وهو على كل شيء قدير، كتب له بهن عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، وكن كعشر رقاب، وكن حرزا له في يومه حتى يمسي، ومن قال حين يمسي مثل ذلك حتى يصبح» فكأن رجلا اتهمه، فقال: أكثر أبو عياش على نفسه. فنام الرجل، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش أخبر عنك بكذا وكذا؟ قال الرجل: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم قال: «صدق أبو عياش، صدق أبو عياش، صدق أبو عياش».


.نوع آخر:
65- أخبرنا محمد بن خالد النبلي، حدثنا مهلب بن العلاء، حدثنا شعيب بن بيان، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم»؟ قالوا: من أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: «كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه».


.نوع آخر:
66- أخبرنا أحمد بن الحسين الموصلي، حدثنا جعفر بن محمد الثقفي، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن خنيس، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي قرة، عن سلمان الفارسي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصبحت فقل:: اللهم أنت ربي، لا شريك لك، أصبحت وأصبح الملك لله لا شريك له، ثلاث مرات، وإذا أمسيت فقل ذلك؛ فإنهن يكفرن ما بينهن».
67- أخبرني إبراهيم بن محمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد العمري، عن مرزوق بن أبي بكر، عن رجل، من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمرو: «إنك إن قلت ثلاثا حين تمسي: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، كله لله، أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذرأ، ومن شر الشيطان وشركه، حفظت من كل شيطان وكاهن وساحر حتى تصبح، وإن قلتها- يعني حين تصبح- حفظت كذلك حتى تمسي».


.نوع آخر:
68- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا علي بن خشرم، ثنا هشيم، عن هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قال: مر بنا رجل طويل أشعث فقيل: إن هذا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت إليه، فقلت له: أخدمت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم. قلت: حدثني عنه حديثا لم يتداوله الرجال بينك وبينه أحد. قال: سمعته يقول: «من قال حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة».


.نوع آخر:
69- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، رضي الله عنه أنه قال لأبيه: يا أبت، إني أسمعك تدعو كل غداة: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت»، ثلاثا، يعني حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر»، تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي؟ قال: نعم يا بني؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن حين يصبح ويمسي، فأنا أحب أن أستن بسنته.


.نوع آخر:
70- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرني بقية بن الوليد، حدثني مسلم بن زياد، مولى ميمونة وج النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه ذلك اليوم من النار، فإن قال أربع مرات أعتقه الله ذلك اليوم من النار».


.نوع آخر:
71- حدثني أحمد بن سليمان الجرمي، حدثنا أحمد بن عبد الرزاق الدمشقي، حدثني جدي عبد الرزاق بن مسلم الدمشقي، حدثنا مدرك بن سعد أبو سعد، قال: سمعت يونس بن حلبس، يقول: سمعت أم الدرداء، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله عز وجل همه من أمر الدنيا والآخرة».


.نوع آخر:
72- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن الصباح، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات حين يصبح، كتب له بها مائة حسنة، ومحي عنه بها مائة سيئة، وكانت له كعدل رقبة، وحفظ بها يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، كان له مثل ذلك».


.نوع آخر:
73- أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا شجاع بن مخلد، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا الأغلب بن تميم، عن مخلد بن هزيل، عن عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن عمر المدني عن عبد الله بن عمر، عن عثمان بن عفان، رضي الله عنهم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير: له مقاليد السموات والأرض، فقال: «ما سألني عنها أحد قبلك، تفسيره: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، من قالها إذا أصبح عشر مرات أعطي ست خصال: أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده، وأما الثانية فيعطى قنطارا من الأجر، وأما الثالثة فيرفع له درجة في الجنة، وأما الرابعة فيزوج من الحور العين، وأما الخامسة فيحضرها اثنا عشر ألف ملك، وأما السادسة فله من الأجر كمن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وله مع هذا يا عثمان كمن حج واعتمر، فقبلت حجته وعمرته، فإن مات من يومه طبع بطابع الشهداء».


.نوع آخر:
74- أخبرنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بمثل ما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه».


.نوع آخر:
75- حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا الحسين بن بحر البيروذي، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا أمسى، لم يجئ أحد بأفضل مما عمله إلا من قال أفضل من ذلك».


.نوع آخر:
76- أخبرنا أبو عروبة، حدثني يحيى بن الحسين، حدثني يحيى بن المغيرة، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي مليكة، عن زرارة بن مصعب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي، وحم الأول- يعني المؤمن- حتى ينتهي إلى إليه المصير حتى يمسي، حفظ بهما حتى يصبح، ومن قرأ بهما مصبحا حفظ بهما حتى يمسي».


.نوع آخر:
77- حدثنا أبو يحيى الساجي، أخبرنا يزيد بن يوسف، عن عمرو بن يزيد، حدثنا خالد بن نزار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، «فأمرنا أن نقرأ إذا أمسينا وإذا أصبحنا: أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا الآية، فقرأنا؛ فغنمنا وسلمنا».


.نوع آخر:
78- أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن المصفى، حدثنا عثمان بن سعيد بن دينار، عن ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: وإبراهيم الذي وفى قال: «كان عليه الصلاة والسلام يقول إذا أصبح وإذا أمسى: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون».


.باب ثواب من قال ذلك:


.نوع آخر:
79- أخبرني إبراهيم بن محمد بن الضحاك، حدثنا محمد بن سنجر، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن سعيد بن بشير النجاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال حين يصبح: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، أدرك ما فاته في يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته».


.نوع آخر:
80- حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف، حدثنا نافع، عن معقل بن يسار، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، وإن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة».


.نوع آخر:
81- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، قال: أصابنا عطش وطش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنا- ثم ذكر كلاما معناه- فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنا: فقال: «قل»، فقلت: ما أقول؟ قال: «قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا، يكفيك كل شيء».


.نوع آخر:
82- في كتابي عن محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا خالد بن يوسف السمتي، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح «أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد كله لله عز وجل، لا شريك له، لا إله إلا الله، وإليه النشور» وإذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد كله لله عز وجل، لا شريك له، لا إله إلا الله، وإليه المصير» وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأصحابه وسلم.


.باب ما يقول صبيحة يوم الجمعة:
83- حدثني أحمد بن الحسن بن أديبويه، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، عن خصيف، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفر الله ذنوبه ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر».


.باب ما يقول إذا خرج إلى الصلاة:
84- حدثنا ابن منيع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، عن بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى الصلاة قال: «بسم الله، آمنت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم بحق السائلين عليك، وبحق مخرجي هذا، فإني لم أخرجه أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، خرجت ابتغاء مرضاتك، واتقاء سخطك، أسألك أن تعيذني من النار، وتدخلني الجنة».


.نوع آخر:
85- أخبرنا محمد بن علي القطبي، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خرج رجل من بيته إلى الصلاة، فقال:: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إلا وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عز وجل عليه بوجهه حتى يقضي صلاته».


.باب ما يقول إذا دخل المسجد:
86- أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا محمد بن بشار، ثنا أبو بكر الحنفي، ح وأخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان حدثني سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد- أو أتى إلى المسجد- فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم أعذني من الشيطان الرجيم». وقال ابن مكرم في حديثه: «واعصمني».


.نوع آخر:
87- حدثني موسى بن الحسن الكوفي، حدثنا إبراهيم بن يوسف الكندي، حدثنا سعير بن الخمس، عن عبد الله بن الحسن الكوفي، عن أمه، عن جدته، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد حمد الله وسمى، وقال: «اللهم اغفر لي، وافتح لي أبواب رحمتك» وإذا خرج قال مثل ذلك، وقال: «اللهم افتح لي أبواب فضلك».


.نوع آخر:
88- حدثني الحسن بن موسى الرسفني، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن البختري- شيخ صالح بغدادي- حدثنا عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: «بسم الله، اللهم صل على محمد». وإذا خرج قال: «بسم الله، اللهم صل على محمد».


.نوع آخر:
89- أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن بكار القافلاني، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا الوليد بن القاسم الهمداني، حدثنا سالم بن عبد الأعلى، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل المسجد أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: «اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رحمتك». وإذا خرج صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: «اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب فضلك».


.باب ما يقول إذا سمع الأذان:
90- حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا قتيبة بن سعيد، وعتبة بن عبد الله المروزي، عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم الأذان فقولوا مثل ما يقول المؤذن».


.باب ما يقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح:
91- حدثنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا علي بن حجر، حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
92- حدثني أبو طالب بن أبي عوانة- هو ابن أخي أبي عروبة- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، حدثنا عبد الله بن واقد، عن نصر بن طريف، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال حي على الفلاح قال: «اللهم اجعلنا مفلحين».


.باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الأذان:
93- حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله- يعني ابن المبارك- عن حيوة بن شريح، أخبرني كعب بن علقمة، أنه سمع عبد الرحمن بن جبير مولى نافع بن عمرو القرشي أنه سمع عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وصلوا علي؛ فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها أعلى منزلة في الجنة، لا ينبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة، حلت له الشفاعة».


.باب كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
94- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله صلى الله عليك، هذا السلام عليك قد علمناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».


.باب كيف مسألة الوسيلة:
95- حدثنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا عمرو بن منصور، حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له الشفاعة يوم القيامة».


.نوع آخر:
96- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، صل على محمد، وارض عنا رضا لا سخط بعده، استجاب الله عز وجل دعوته».


.نوع آخر:
97- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن حكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن سعد، عن سعد، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر الله عز وجل ذنوبه».


.نوع آخر:
98- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عائذ، حدثني سليم بن عامر، عن أبي أمامة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي، فإذا كبر كبر، وإذا تشهد تشهد، وإذا قال: حي على الصلاة قال: حي على الصلاة، وإذا قال: حي على الفلاح قال: حي على الفلاح، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة المستجاب لها دعوة الحق، وكلمة التقوى، أحينا عليها، وأمتنا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من خيار أهلها محيا ومماتا، ثم يسأل الله تعالى حاجته».


.نوع آخر:
99- أخبرنا محمد بن جرير، حدثنا أبو كريب، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عمرو أبو حفص، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يقول إذا سمع النداء بالصلاة، فكبر المنادي فيكبر، ويشهد أن لا إله إلا الله فيشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فيشهد على ذلك، ويقول: اللهم أعط محمدا الوسيلة، واجعل في العليين درجته، وفي المصطفين تحيته، وفي المقربين ذكره، إلا وجبت له الشفاعة مني يوم القيامة».


.نوع آخر:
100- حدثني عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد اليحصبي، حدثنا الحسن بن حاتم الألهاني، حدثنا عمر بن خالد الوهبي، حدثنا أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا:: اللهم افتح أقفال قلوبنا بذكرك، وأتمم علينا نعمتك من فضلك، واجعلنا من عبادك الصالحين».


.نوع آخر:
101- حدثني أحمد بن الحسن بن أديبويه الأصبهاني، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا عصام بن خالد الحضرمي، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: كان مع النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، كان أحدهما لا يرى- أو لا يرى له- كثير عمل فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعلمتم أن الله عز وجل قد أدخل فلانا الجنة»؟ قال: فعجب القوم؛ لأنه كان لا يكاد يرى له كثير عمل، فقام بعضهم إلى أهله، فسأل امرأته عن عمله، فقالت: ما كان له كثير عمل إلا ما قد رأيتم، غير أنه كانت فيه خصلة، كان لا يسمع المؤذن في ليل ولا نهار ولا على أي حال كان يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، إلا قال مثل قوله، أقر بها وأكفر من أبى، وإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله قال: أقر بها وأكفر من أبى. قال الرجل: بهذا دخل الجنة.


.باب الدعاء بين الأذان والإقامة:
102- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة؛ فادعوا».


.باب ما يقول بعد ركعتي الفجر:
103- حدثنا إبراهيم بن محمد بن الضحاك المصري، حدثنا محمد بن سنجر، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى الواسطي، حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن عباد بن سعيد، عن مبشر بن أبي المليح، عن أبيه، رضي الله عنه أنه صلى ركعتي الفجر، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قريبا منه ركعتين خفيفتين، ثم سمعته يقول وهو جالس: «اللهم رب جبريل، وإسرافيل، وميكائيل، ومحمد النبي صلى الله عليه وسلم، أعوذ بك من النار» ثلاث مرات.


.باب ما يقول إذا أقيمت الصلاة:
104- حدثنا ابن منيع، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا محمد بن ثابت العبدي، حدثني رجل، من أهل الشام، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا قال: قد قامت الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقامها الله وأدامها».
105- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا غسان بن الربيع، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، يحدث عن أبي هريرة، رضي الله عنه أنه كان يقول إذا سمع المؤذن يقيم: «اللهم رب هذه الدعوة التامة، وهذه الصلاة القائمة، صل على محمد، وآته سؤله يوم القيامة».


.باب ما يقول إذا انتهى إلى الصف:
106- حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، عن سعد، رضي الله عنه أن رجلا، جاء إلى الصلاة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: «من المتكلم آنفا؟» قال الرجل: أنا يا رسول الله. قال: «إذا يعقر جوادك، وتستشهد في سبيل الله».


.باب ما يقول إذا قام إلى الصلاة:
107- أخبرني الحسن بن محمد، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا علي بن عياش، حدثنا عطاف بن خالد، حدثني زيد بن أسلم، عن أم رافع، رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه. قال: «يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، وهلليه عشرا، واحمديه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت عشرا قال: هذا لي، وإذا هللت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبرت قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد غفرت لك».


.باب ما يقول إذا حفزه النفس:
108- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم، فجاء رجل، فدخل في الصلاة، وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم بالكلمات؟» فأرم القوم، فقال: «أيكم المتكلم بالكلمات؟ فإنه لم يقل بأسا». فقال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس، فقلتهن. فقال: «لقد رأيت اثنى عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها أولا».


.باب ما يقول إذا سلم من الصلاة:
109- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبد الله، وعبد الواحد بن زياد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم- وقال خالد: كان- يقول هؤلاء الكلمات: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».


.باب ما يقول في دبر صلاة الصبح:
110- أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، حدثنا مولى لأم سلمة قال: سمعت أم سلمة، تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال: «اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا».


.نوع آخر:
111- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، قال: «كان أبي يقول في دبر كل الصلاة:» اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر «وكنت أقولهن، فقال لي أبي: أي بني، عمن أخذت هذا؟ قلت: عنك. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن في دبر كل صلاة».


.نوع آخر:
112- أخبرنا سلم بن معاذ، حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثنا سلام المدائني، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى:، ثم قال: «أشهد أن لا إله إلا الله الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن».


.نوع آخر:
113- أخبرني علي بن أحمد بن علي بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا زياد بن يونس، حدثني ابن لهيعة، عن حميد بن مالك أبي هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم فليبتدئ بتحميد الله، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليدع بما شاء».


.نوع آخر:
114- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا داود الطفاوي، عن أبي مسلم البجلي، عن زيد بن أرقم، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في دبر الصلاة، يقول: «اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا أشهد أن محمدا عبدك ورسولك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا أشهد أن العباد إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني مخلصا لك في كل ساعة، واهدني في الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اسمع واستجب، الله الأكبر الله الأكبر، نور السموات والأرض، الله الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله الأكبر، الله الأكبر».


.نوع آخر:
115- حدثنا أبو خليفة، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عبد الملك بن عمير، وعبدة بن أبي لبابة، سمعا ورادا، كاتب المغيرة بن شعبة يقول: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى المغيرة بن شعبة: اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر صلاته. فكتب إليه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر صلاته إذا قضاها: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».


.نوع آخر:
116- أخبرني علي بن محمد المربعي، حدثنا إبراهيم بن القعقاع، حدثنا عاصم بن يوسف، حدثنا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: ما دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في دبر صلاة مكتوبة ولا تطوع، إلا سمعته يقول: «اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم أنعشني، واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، إنه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت».


.نوع آخر:
117- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء، فقلت: يا رسول الله، إنك تحرك شفتيك بشيء ما كنت تفعل، ما هذا الذي تقول؟ قال: «أقول: اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل».


.نوع آخر:
118- أخبرني محمد بن محمد الباهلي، حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا يحيى بن يعلى، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الرحمن الصنابحي، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «يا معاذ، إني أحبك، فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».


.نوع آخر:
119- أخبرني أبو عروبة، حدثني سفيان بن وكيع، حدثني أبي، عن سفيان الثوري، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من صلاته- قال: لا أدري قبل أن يسلم، أو بعد أن يسلم- يقول::«سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين».


.نوع آخر:
120- أخبرنا ابن منيع، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا بكر بن خنيس، عن أبي عمران، عن الجعد، عن أنس، رضي الله عنه قال: ما صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مكتوبة إلا أقبل بوجهه علينا، فقال: «اللهم إني أعوذ بك من كل عمل يخزيني، وأعوذ بك من كل صاحب يرديني، وأعوذ بك من كل أمل يلهيني، وأعوذ بك من كل فقر ينسيني، وأعوذ بك من كل غنى يطغيني».


.نوع آخر:
121- حدثني عمر بن سهل، حدثنا نجيح بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن عبد الملك النخعي، عن ابن جدعان، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان مقامي بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض، فكان يقول إذا انصرف من الصلاة: «اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، واجعل خير أيامي يوم ألقاك».


.نوع آخر:
122- حدثنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن عبيد الله بن يزيد، حدثنا أبي، حدثنا سعيد، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني، وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح اللخمي، عن عقبة بن عامر، رضي الله عنه قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة».


.نوع آخر:
123- أخبرنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا علي بن الحسن بن معروف، حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم أبو التقي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن داود بن إبراهيم الذهلي، أنه أخبره عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله عز وجل حتى يستشهد».


.نوع آخر:
124- حدثنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي، حدثنا اليمان بن سعيد، وأحمد بن هارون، جميعا بالمصيصة قالا: حدثنا محمد بن حمير، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت».
125- حدثنا أبو جعفر بن بكر، حدثنا محمد بن زنبور المكي، حدثنا الحارث بن عمير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران: شهد الله أنه لا إله إلا هو، وقل اللهم مالك الملك إلى قوله: وترزق من تشاء بغير حساب معلقات، ما بينهن وبين الله عز وجل حجاب، لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش، قلن: ربنا، تهبطنا إلى أرضك، وإلى من يعصيك. فقال الله عز وجل: بي حلفت، لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة، أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه، ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت».


.نوع آخر:
126- حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا محمد بن جامع الموصلي، حدثنا أحمد بن عمرو المزني الموصلي، حدثنا عكرمة بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، حدثني معاذ، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال بعد الفجر ثلاث مرات، وبعد العصر ثلاث مرات: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، كفرت عنه ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر».


.نوع آخر:
127- حدثنا أحمد بن محمد بن حمدان بن سفيان، حدثنا علي بن إسماعيل البزاز، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني ابن أبي برزة الأسلمي، عن أبيه، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح- قال: ولا أعلمه إلا قال في سفر- رفع صوته حتى يسمع أصحابه: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، اللهم أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي- ثلاث مرات- اللهم أصلح لي آخرتي التي جعلت إليها مرجعي- ثلاث مرات- اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، اللهم إني أعوذ بك منك- ثلاث مرات- اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».


.نوع آخر:
128- حدثني أحمد بن عبد الله بن محمد بن أمية الساوي، حدثني أبي، عن أبيه، حدثني عيسى بن موسى البخاري النحوي أبو أحمد، عن الريان بن الجعد الجندي، عن يحيى بن حسان، عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعوات كلما سلم: «اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس، فإن من تخزه يوم البأس فقد أخزيته».


.نوع آخر:
129- أخبرنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا نصر بن علي، حدثنا خلف بن عقبة، حدثنا أبو الزهراء خادم أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين ينصرف من صلاته: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثلاث مرات، قام مغفورا له».


.نوع آخر:
130- أخبرني أبو عروبة الحراني، حدثنا أحمد بن بكار الحراني، حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر الصلاة: «لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون»، أخبرنا أبو عروبة، أنبأنا أحمد بن بكار، حدثنا عتاب بن بشير، حدثنا بكار بن الحر الدمشقي، عن أبي رافع، عن أبي الزبير، عن جابر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.


.نوع آخر:
131- حدثني أحمد بن إبراهيم المديني، بعمان، ثنا هارون بن إسحاق الهمداني، ثنا المحاربي، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في دبر كل صلاة مكتوبة: اللهم أعط محمدا الوسيلة، اللهم اجعله في المصطفين صحبته، وفي العالين درجته، وفي المقربين ذكره، ومن قال ذلك في دبر كل صلاة، فقد استوجب علي الشفاعة يوم القيامة، ووجبت له الجنة».


.نوع آخر:
132- حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا رزق الله بن سلام المروزي، ثنا محمد بن خالد الحبطي، ثنا عبد الله بن العلاء البصري، عن نافع بن عبد الله السلمي، عن عطاء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل شيخ يقال له قبيصة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما جاء بك، وقد كبرت سنك، ورق عظمك»؟. فقال: يا رسول الله، كبرت سني، ودق عظمي، وضعفت قوتي، واقترب أجلي. فقال: «أعد علي قولك». فأعاد عليه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بقي حولك شجر، ولا حجر، ولا مدر، إلا بكى رحمة لقولك، فهات حاجتك، فقد وجب حقك». فقال: يا رسول الله، علمني شيئا ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ نسي. قال: «أما لدنياك، فإذا صليت الصبح فقل بعد صلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثلاث مرات، يوقيك الله من بلايا أربع: من الجذام، والجنون، والعمى، والفالج. فأما لآخرتك، فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك». فقالها الشيخ، وعقد أصابعه الأربع، فقال أبو بكر، وعمر: خالك هذا يا رسول الله، ما أشد ما ضم على أصابعه الأربع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لئن وفى بهن يوم القيامة لم يدعهن، ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء».


.نوع آخر:
133- أخبرني عبد الرحمن بن حمدان، قال: ثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي العلاء بن الهلال، ثنا أبو هلال بن عمر، ثنا الخليل بن مرة، ثنا محمد بن الفضل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أخواله يقال له قبيصة، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ورحب به، وقال له: «يا قبيصة، جئت حين كبرت سنك، ودق عظمك، واقترب أجلك». قال: يا رسول الله، جئتك، وما كدت أن أجيئك، يا رسول الله، كبرت سني، ودق عظمي، واقترب أجلي، وافتقرت، وهنت على الناس، وجئتك تعلمني شيئا ينفعني الله عز وجل به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ كبير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت يا قبيصة؟». فأعادها عليه فقال: «والذي بعثني بالحق ما كان حولك من حجر، ولا شجر، ولا مدر إلا بكى لقولك، فهات». فقال: جئتك لتعلمني شيئا ينفعني الله عز وجل به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي؛ فإني شيخ كبير. قال: «يا قبيصة، إذا أصبحت، وصليت الفجر، فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله- أربعا-، يعطيك الله عز وجل أربعا لدنياك، وأربعا لآخرتك، فأما أربعا لدنياك: فإنك تعافى من الجنون، والجذام، والبرص، والفالج، وأما أربعا لآخرتك: فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك». فجعل يعقدهن، فقال رجل: ما أشد ما عقد عليهن خالك. فقال: «أما إنه إن وفى بهن يوم القيامة، لم يدعهن رغبة عنهن ولا نسيانا، لم يأت بابا من أبواب الجنة إلا وجده مفتوحا».


.نوع آخر:
134- حدثنا محمد بن هارون بن إبراهيم الحضرمي، ثنا سليمان بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن عطاء، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من كن فيه واحدة منهن زوج من الحور العين حيث شاء: رجل اؤتمن على أمانة خفية شهية، فأداها من مخافة الله عز وجل، ورجل عفا عن قاتله، ورجل قرأ: قل هو الله أحد في دبر كل صلاة عشر مرات».


.نوع آخر:
135- أخبرني عبد الجواد بن محمد بن عبد الرحمن، ثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن الخليل بن مرة، عن الأزهر بن عبد الله، عن تميم الداري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال بعد صلاة الصبح:: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، إلها واحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد، كتب الله عز وجل له أربعين ألف حسنة».


.نوع آخر:
136- حدثنا أبو يعلى، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا سعيد بن راشد، عن الحسين بن ذكوان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استغفر الله في دبر كل صلاة ثلاث مرات، فقال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر الله عز وجل ذنوبه، وإن كان قد فر من الزحف».


.نوع آخر:
137- حدثني أحمد بن الحسن بن أديبويه، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، عن خصيف، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة، ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وإله جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل عليهم السلام، أسألك أن تستجيب دعوتي، فإني مضطر، وتعصمني في ديني فإني مبتلى، وتنالني برحمتك فإني مذنب، وتنفي عني الفقر فإني متمسكن، إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين».
138- أخبرني أبو عروبة الحراني، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مسلم بن الحارث التميمي، أنه حدثه عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صليت الصبح، فقل قبل أن تتكلم سبع مرات: اللهم أجرني من النار، فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله عز وجل لك جوارا من النار».


.نوع آخر:
139- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا جعفر بن عمران الكوفي، ثنا المحاربي، عن حصين بن عاصم بن منصور الأسدي، عن ابن أبي الحسين المكي، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين ينصرف من صلاة الغداة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات قبل أن يتكلم، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن له كعدل عشر نسمات، وكن له حرسا من الشيطان، وحرزا من المكروه، ولم يلحقه في يومه ذلك ذنب إلا الشرك بالله، ومن قالهن حين ينصرف من صلاة العصر أعطي مثل ذلك في ليلته».


.نوع آخر:
140- أخبرنا أبو بدر أحمد بن خالد بن مسرح الحراني، ثنا عمي أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح، ثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن ابن زمل، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجليه: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، إنه كان توابا»، سبعين مرة، ثم يقول: «سبعين بسبعمائة».


.نوع آخر:
141- حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا محمود بن غيلان، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا آدم بن الحكم، ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة قبل أن يثني رجله، كان أفضل أهل الأرض عملا إلا من قال مثل مقالته».


.نوع آخر:
142- أخبرنا جعفر بن محمد بن المغلس، ثنا أحمد بن منصور، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثني محمد بن عبد الرحمن القشيري، حدثتني أسماء بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى صلاة الصبح، ثم قرأ: قل هو الله أحد مائة مرة قبل أن يتكلم، وكلما قال: قل هو الله أحد غفر الله له ذنب سنة».


.باب فضل الذكر بعد صلاة الفجر:
143- أخبرنا أبو يعلى، ثنا الحكم بن موسى، ثنا بقية بن الوليد، ثنا أبو الحجاج المهري، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة الفجر، ثم قعد يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة».
144- أخبرنا أبو يعلى، ثنا سليمان بن فروخ، ثنا طيب بن سليمان، قال: سمعت عمرة، قالت: سمعت أم المؤمنين، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى صلاة الفجر- أو قال: الغداة- فقعد في مقعده، ولم يلغ بشيء من أمر الدنيا، يذكر الله عز وجل حتى يصلي الضحى أربع ركعات، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».
145- أخبرني أبو عروبة، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي، ثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن بن علي، رضي الله عنهما قال: سمعت جدي، صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد صلى صلاة الصبح، ثم جلس يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، إلا كان له حجابا من النار- أو سترا».


.باب ما يقول إذا طلعت الشمس:
146- أخبرني محمد بن مخلد القطان، ومحمد بن سعيد البزوري، قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا داود بن عبد الحميد، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلعت الشمس قال: «الحمد لله الذي جللنا اليوم عافية، وجاء بالشمس من مطلعها، اللهم إني أصبحت أشهد لك بما شهدت به على نفسك، وشهدت به ملائكتك، وحملة عرشك، وجميع خلقك، إنك لا إله إلا أنت القائم بالقسط، لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، اكتب شهادتي بعد شهادة ملائكتك، وأولي العلم، ومن لم يشهد مثل ما شهدت به، فاكتب شهادتي مكان شهادته، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك السلام، أسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تستجيب لنا دعوتنا، وأن تعطينا رغبتنا، وأن تغنينا عمن أغنيته عنا من خلقك، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي».


.نوع آخر:
147- أخبرني محمد بن علي، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، حدثنا مهدي بن ميمون، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، أن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه قال: يا جارية، انظري هل طلعت الشمس؟ فقالت: لا. ثم واصل فسبح، فقال لها ثانية: انظري هل طلعت الشمس؟ فقالت: لا. ثم قال لها الثالثة: طلعت الشمس؟ قالت: نعم. قال: الحمد لله الذي وهب لنا هذا اليوم، وأقالنا فيه عثراتنا. قال مهدي: وأحسبه قال: ولم يعذبنا بالنار موقوف.


.باب ما يقول إذا استقلت الشمس:
148- أخبرني الحسين بن محمد بن المكتب، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، حدثنا أبي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن ميسرة أبي سلمة الحضرمي، عن عمرو بن عبسة السلمي، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله عز وجل إلا سبح الله عز وجل وحمده، إلا ما كان من الشيطان وأعتى بني آدم»، فسألت عن أعتى بني آدم، فقال: «شرار الخلق- أو قال: شرار خلق الله عز وجل».


.باب ما يقول إذا سمع رجلا ينشد ضالته في المسجد:
149- حدثنا أبو القاسم بن منيع، ثنا يحيى بن عبد الرحمن الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، رضي الله عنه قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فلما سلم قام رجل، فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا رد الله عليك ضالتك».


.نوع آخر:
150- أخبرنا علي بن الحسين بن قديد، أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، عن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود، عن أبي عبد الله، مولى شداد بن الهاد أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سمع رجلا ينشد ضالته في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا».


.نوع آخر:
151- حدثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، قال: «سمع عبد الله، رجلا ينشد ضالته في المسجد، فأغضبه، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، ما كنت فاحشا. فقال: إنا أمرنا بذلك».


.باب ما يقول إذا سمع رجلا ينشد الشعر في المسجد:
152- أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، ثنا عيسى بن هلال الحمصي، ثنا محمد بن حمير، ثنا عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد، فقولوا: فض الله فاك» ثلاث مرات.


.باب ما يقول إذا رأى أحدا يبيع في المسجد:
153- أخبرنا خليفة، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم رجلا يبيع في المسجد:، فقولوا: لا أربح الله تجارتك».


.باب ما يقول إذا قام على باب المسجد:
154- حدثني محمد بن عمرو بن زفر، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا أبي، عن أبيه، أخبرني هشام بن زيد، عن سليم بن عامر الخبائري، عن أبي أمامة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد، تداعت جنود إبليس، وأجلبت واجتمعت، كما تجتمع النحل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد، فليقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده، فإنه إذا قالها لم يضره».


.باب ما يقول إذا خرج من المسجد:
155- أخبرنا أبو خليفة، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أنا عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد الساعدي، أو أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد:، فليسلم، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك».


.باب ما يقول إذا دخل بيته:
156- حدثنا أبو عبد الرحمن، أنا يوسف بن سعيد، ثنا الحجاج، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر، رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل أحدكم بيته، فذكر الله عز وجل عند دخوله، وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم، ولا عشاء هاهنا، وإذا دخل، ولم يذكر الله عز وجل قال الشيطان: أدركتم المبيت، فإن لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء».


.نوع آخر:
157- أخبرني إبراهيم بن محمد بن الضحاك، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد العمري، عن مرزوق أبي بكر، عن رجل، من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من النهار إلى بيته يقول: «الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي من علي فأفضل، أسألك أن تجيرني من النار».


.نوع آخر:
158- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الدوني رضي الله عنه، أخبرنا القاضي أبو نصر بن الحسين الكسار، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق السني، أخبرنا أبو يعلى، ثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي. قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، واغفر لي وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم، وأكرم الأكرمين».


.باب تسليم الرجل على أهله إذا دخل بيته:
159- أخبرني أبو عروبة، ثنا سليمان بن عمر بن خالد، حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن للإسلام ضوءا ومنارا كمنار الطريق، من ذلك أن تعبد الله عز وجل لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المفروضة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم شهر رمضان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم، وتسليمك على من مررت به من المسلمين، فإن ردوا عليك ردت عليهم الملائكة، وإن لم يردوا عليك ردت عليك ولعنتهم، أو سكتت عنهم، فمن ترك شيئا من ذلك فهو سهم من الإسلام تركه، ومن نبذهن فقد ولى الإسلام ظهره».


.باب فضل من دخل بيته بسلام:
160- أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصا، ثنا أبو عامر موسى بن عامر بن عمارة، ثنا عمر بن عبد الواحد، ثنا الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل: رجل خرج غازيا في سبيل الله، فهو ضامن على الله عز وجل حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل راح المسجد فهو ضامن على الله عز وجل حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة، ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل».


.باب ثواب من دخل بيته بسلام:
161- أخبرنا أبو بكر بن مكرم، ثنا عمرو بن علي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا قرة بن خالد، حدثني لقيط أبو المساور، حدثني صدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من رجل يحسن الوضوء، فيغسل يديه ورجليه ووجهه، ثم يمضمض فاه، ثم يتوضأ كما أمره الله تعالى، إلا حط عنه ما نطق فوه، ومشى إليه حتى إن الذنوب لتتحادر عن أطرافه، ثم إذا مشى إلى المسجد كانت له بكل خطوة يخطوها حسنة، ثم تكون صلاته له نافلة، ثم إذا هو- يعني- إذا دخل على أهله فسلم عليهم، وأخذ مضجعه كانت له قيام ليلة».


.باب ما يقول إذا نظر في المرآة:
162- أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا الحسين بن أبي السري، ثنا محمد بن الفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر وجهه في المرآة قال: «الحمد لله، اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي».


.نوع آخر:
163- أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا يحيى بن العلاء، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: «الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري».


.نوع آخر:
164- أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أبو معاوية محمد بن علي بن داود، ثنا سلمة بن قادم، ثنا أبو معاوية هاشم بن عيسى، أخبرنا الحارث بن مسلم، عن الزهري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في المرآة قال: «الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله، وكرم صورة وجهي فحسنها، وجعلني من المسلمين».


.باب ما يقول إذا طنت أذنه:
165- أخبرنا أبو صخرة عبد الرحمن بن محمد، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا حبان بن علي، ثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أخيه عبد الله بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي، فليقل: ذكر الله بخير من ذكرني».


.باب ما يقول إذا احتجم:
166- أخبرني علي بن محمد، ثنا إسماعيل بن يحيى بن قيراط، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن عبد الرحمن الخراساني، ثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي عند الحجامة كانت له منفعة حجامته».


.باب ما يقول إذا خدرت رجله:
167- حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي، وعمرو بن الجنيد بن عيسى، قالا: ثنا محمد بن خداش، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا أبو إسحاق السبيعي، عن أبي شعبة، قال: كنت أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما، فخدرت رجله، فجلس، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: «يا محمداه فقام فمشى».
168- حدثنا جعفر بن عيسى أبو أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله بن روح، ثنا سلام بن سليمان، ثنا غياث بن إبراهيم، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس، فقال ابن عباس: «اذكر أحب الناس إليك. فقال: محمد صلى الله عليه وسلم. فذهب خدره».
169- حدثنا محمد بن خالد بن محمد البرذعي، ثنا حاجب بن سليمان، ثنا محمد بن مصعب، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الهيثم بن حنش، قال: كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فخدرت رجله، فقال له رجل: «اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فقام فكأنما نشط من عقال».
170- حدثني علي بن الحسن المهند، راوية إسحاق بن إبراهيم، عن إسحاق بن إبراهيم، قال: قال الوليد بن يزيد بن عبد الملك في حبابة: أثني مغرما كلفا محبا إذا خدرت له رجل دعاك وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: أهل المدينة يعجبون من حسن بيت أبي العتاهية: وتخدر في بعض الأحايين رجله فإن لم يقل يا عتب لم يذهب الخدر وقال ابن السني رحمه الله تعالى: روى محمد بن زياد، عن صدقة بن يزيد الجهني، عن أبي بكر الهذلي قال: دخلت على محمد بن سيرين وقد خدرت رجلاه، فنقعهما في الماء وهو يقول: إذا خدرت رجلي تذكرت قولها فناديت ابني باسمها ودعوت دعوت التي لو أن نفسي تطيعني لألقيت نفسي نحوها فقضيت فقلت: يا أبا بكر، تنشد مثل هذا الشعر؟ فقال: يا لكع وهل هو إلا كلام حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيحه.
171- أخبرني أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا علي بن الجعد، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد، قال: «كنت عند ابن عمر، فخدرت رجله، فقلت:: يا أبا عبد الرحمن، ما لرجلك؟ قال: اجتمع عصبها من هاهنا. قلت: ادع أحب الناس إليك. فقال: يا محمد. فانبسطت».


.باب ما يفعل من لم يكن له مرآة:
172- أخبرني علي بن محمد بن عامر، ثنا محمد بن إسحاق بن حوثي، ثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، ثنا عيسى بن واقد الزاهد الإسكندراني، عن عطاء بن السائب، عن معاذة العدوية، قالت: سمعت عائشة، رضي الله عنها تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم إلى إخوانه- أو قالت: إلى بعض إخوانه- فنظر في ركوة من ماء إلى لمته وهيئته، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت له عائشة: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، أنت القائل الفاعل حين نظرت إلى وجهك؟ قالت: فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم يا عائشة، إن الله عز وجل جميل يحب الجمال، إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيئ من نفسه».


.باب التسمية إذا ادهن:
173- أخبرني محمد بن الحسن بن صالح بن عميرة، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، ثنا بقية بن الوليد، حدثني سلمة بن رافع القرشي، ثنا أخي دويد بن نافع القرشي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ادهن ولم يسم ادهن معه سبعون شيطانا».
174- أخبرني محمد بن الحسن بن صالح بن عميرة، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، ثنا بقية بن الوليد، عن أبي نبيه النميري، عن خليد بن دعلج، عن قتادة بن دعامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ادهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه، فإنه يذهب بالصداع- أو يمنع الصداع».


.باب ما يقول إذا خرج من بيته:
175- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا محمود بن غيلان، ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك من أن أزل أو نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا».


.نوع آخر:
176- أخبرنا أبو خليفة، أخبرنا أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسين، عن عطاء بن يسار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من منزله قال: «بسم الله، التكلان على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله».
177- أخبرني أبو عروبة، ثنا المسيب بن واضح، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقال له حينئذ: وقيت، وهديت، وكفيت». قال: «فيتنحى له الشيطان، فيلاقيه شيطان آخر، فيقول له: كيف لك برجل قد وقي وهدي وكفي».


.باب ذكر الله عز وجل في الطريق:
178- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا سعيد المقبري، عن أبي إسحاق مولى الحارث، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كانت عليهم ترة، وما سلك رجل طريقا لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كانت عليه ترة».


.باب قراءة قل هو الله أحد في الطريق إذا مشى:
179- حدثني عبد الملك، حدثني محمود بن سميع، ثنا نوح بن عمرو بن حوثي،- قال عبد الملك: سألت عنه أبا زرعة، فقال: ثقة- ثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبرائيل عليه السلام وهو بتبوك، فقال: «يا محمد، اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني. قال:: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل جبرائيل عليه السلام في سبعين ألفا من الملائكة، فوضع جناحه الأيمن على رءوس الجبال فتواضعت، ووضع جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعت، حتى نظر إلى مكة والمدينة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبرائيل والملائكة عليهم السلام، فلما فرغ قال:» يا جبريل، بم بلغ معاوية هذه المنزلة «؟ قال: بقراءة قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا».


.باب ما يقول إذا خرج إلى السوق:
180- حدثنا مسدد بن يعقوب القلوسي، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن سليمان، ثنا محمد بن أبان، ثنا علقمة بن مرثد، عن أبي بريدة، عن أبيه، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى السوق قال: «بسم الله، اللهم إني أسألك من خير هذه السوق وخير ما فيها، وأعوذ بك من شر هذه السوق وشر ما فيها، وأعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة، أو صفقة خاسرة».


.باب ما يقول إذا دخل السوق:
181- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا حماد بن زيد، حدثني عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في سوق من الأسواق:: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتا في الجنة».


.نوع آخر:
182- حدثني أحمد بن زهير، حدثني عمر بن الخطاب، ثنا أبو حفص التنيسي، عن صدقة، عن الحجاج بن أرطاة، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال حين يدخل السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد الله، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، كتب الله عز وجل له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، ورفع له ألفي ألف درجة».


.باب ما يقول إذا قيل له: كيف أصبحت:
183- أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، أنا عمرو بن علي، ثنا أبو داود، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: دخل أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: «صالحا من رجل لم يصبح صائما، ولم يعد مريضا، ولم يشهد جنازة».


.نوع آخر:
184- حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: سمعت عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، أخبرني أبو أمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، أنه سمع أبا أسيد البدري، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب: «لا ترم من منزلك أنت وبنوك حتى آتيكم». فأتاهم بعد ما أضحى، فقال: «السلام عليكم، كيف أصبحتم»؟ قالوا: بخير، بأبينا وأمنا أنت يا رسول الله كيف أصبحت؟ قال: «بخير، أحمد الله». قال: «ادنوا». فتدانوا يزحف بعضهم إلى بعض، فاشتمل عليهم بملاءته، وقال: «هذا عمي وصنو أبي، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم استرهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه». فقالت أسكفة الباب: آمين، وقال جدران البيت: آمين.


.نوع آخر:
185- أخبرنا أبو القاسم بن منيع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا القاسم بن محمد العقيلي، عن جده عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، رضي الله عنه أن: عقيلا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: «مرحبا بك يا أبا يزيد، كيف أصبحت»؟ قال: بخير، صبحك الله يا أبا القاسم بخير.


.نوع آخر:
186- حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم الجمحي، أنه سمع عمرو بن شعيب، ثم حفظ عن أبيه، بعد ذلك، وكنت سمعته منه، أنا وأبي، جميعا قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عبد الله بن عمرو ذات يوم، وكانت تلطف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كيف أنت يا أم عبد الله؟» قالت: بخير، بأبي وأمي يا رسول الله فكيف أنت؟ قال: «بخير، وكيف عبد الله»؟ قالت: بخير.
187- حدثنا أحمد بن عمرو بن إبراهيم، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد بن سلمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لصاحبه إذا رآه: «كيف أنت، وكيف أصبحت»؟ فيقول: بخير، أحمد الله. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جعلك الله بخير إن شكرت». قال: فقال له ذات يوم: «كيف أنت يا فلان- أو كيف أصبحت». فقال: بخير إن شكرت. قال: فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فعبر، فقال: إن كنت مما ترد علي خيرا إذا سألتني. فقال: «إني كنت أقول لك كيف أنت- أو كيف أصبحت- فتقول: بخير أحمد الله، فأقول: جعلك الله بخير، وإنك قلت اليوم: بخير إن شكرت، فسكت عنك».


.باب قول الرجل للرجل مرحبا:
188- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا سعيد بن مروان الأزدي، من أهل الرها، ثنا عصام بن بشير، حدثني أبي: «أن بني الحارث بن كعب، وفدوه، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال:» مرحبا، وعليك السلام، من أين أقبلت؟ «قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، بنو الحارث وفدوني إليك بالإسلام. فقال:» مرحبا، ما اسمك «؟ قلت: اسمي أكبر. قال:» بل أنت بشير «. فسماني النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا».


.باب ما يقول الرجل للرجل إذا ناداه:
189- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، ما بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل، فقال: «يا معاذ». قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: «هل تدري ما حق الله عز وجل على العباد؟» قلت: الله ورسوله أعلم:. قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا». ثم سار ساعة، فقال: «يا معاذ، هل تدري ما حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك»؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم».
190- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا جبارة بن المغلس، ثنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر، رضي الله عنهما أن رجلا، نادى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا، كل ذلك يرد عليه: «لبيك لبيك».


.باب جواب من نادى أخاه بالجفاء:
191- أخبرنا أبو يعلى، ثنا هارون بن معروف، ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه، فقلت: هل سمعت- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- يذكر الهوى؟ قال: نعم، بينما نحن في مسيرة، فناداه أعرابي بصوت جهوري: يا محمد. قال: فأجابه على نحو من كلامه، قال: «هاؤم». قلنا: ويلك، اغضض من صوتك؛ فإنك قد نهيت عن ذلك. قال: والله لا أغضض صوتي. قال: فقال له: أرأيت رجلا أحب قوما، ثم لم يلحق بهم. قال: «هو يوم القيامة مع من أحب».


.باب الحمد والاستغفار من رجلين إذا التقيا:
192- أخبرنا أبو يعلى، ثنا خالد بن مرداس، ثنا هشيم، عن أبي بلج، عن جابر بن زيد أبي الشعثاء، عن البراء بن عازب، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقيا المسلمان فتصافحا، وحمدا الله، واستغفرا، غفر الله عز وجل لهما».


.باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا:
193- أخبرنا أبو يعلى، ثنا خليفة بن خياط، ثنا درست بن حمزة، ثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبدين متحابين في الله، يستقبل أحدهما صاحبه، فيصافحه، ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منهما وما تأخر».


.باب تبسم الرجل في وجه أخيه إذا لقيه:
194- أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الضحاك، حدثنا محمد بن سنجر، ثنا عمرو بن عاصم القيسي، ثنا عمرو بن حمزة، ثنا المنذر بن ثعلبة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن البراء بن عازب، رضي الله عنهما، قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصافحته، فقلت: يا رسول الله، هذا من أخلاق العجم، أو هذا يكره. فقال: «إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتكاشرا بود ونصيحة، تناثرت خطاياهما بينهما».


.باب كيف يسأل الرجل أخاه عن حاله:
195- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن سلمة البصري، ثنا عمران بن خالد الخزاعي، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤاخي بين الاثنين من أصحابه، فيطول على أحدهما الليلة حتى يلقى أخاه، فيتلقاه بود ولطف، فيقول: «كيف كنت بعدي؟» وأما العامة، فلم يكن يأتي على أحدهم ثلاث لا يعلم علم أخيه.


.باب إعلام الرجل أخاه أنه يحبه:
196- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا شعيب بن يوسف، عن يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، حدثني حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ذلك».


.باب ما يقول الرجل لأخيه إذا قال له: إني أحبك:
197- أخبرنا ابن منيع، ثنا هدبة بن خالد، ثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه: «أن رجلا، قال: يا رسول الله، إني أحب فلانا. قال:» فأخبرته؟ «قال: لا. قال:» قم فأخبره «. قال: فلقيه، فقال: إني أحبك في الله يا أخي. فقال: أحبك الذي أحببتني له».


.نوع آخر:
198- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا أبو عاصم، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الرحمن الصنابحي، عن معاذ، رضي الله عنه قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيدي، فقال: «يا معاذ، إني أحبك في الله». قال: قلت: وأنا والله يا رسول الله أحبك في الله. قال: «أفلا أعلمك كلمات تقولها في دبر صلاتك؟ اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».


.باب النهي أن يسأل الرجل عن الرجل إذا آخاه أو أحبه:
199- أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا غالب بن زيد، ثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحببت رجلا فلا تماره، ولا تجاره، ولا تشاره، ولا تسأل عنه؛ فعسى أن يوافق له عدوا، فيخبرك بما ليس فيه؛ فيفرق بينك وبينه».


.باب ما يقول الرجل لأخيه إذا عرض عليه ماله:
200- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا داود بن رشيد، وعبد الله بن مطيع، قالا: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، رضي الله عنه قال: «قدم علينا عبد الرحمن بن عوف، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال، فقال سعد: قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا، فسأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فأطلقها، حتى إذا حلت تزوجتها. فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق. فلم يرجع يومئذ حتى فضل شيئا من سمن وأقط».


.باب كيف يدعو الرجل لأخيه:
201- أخبرنا ابن منيع، حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا ثابت، عن أنس، رضي الله عنه قال: «كان أحدنا إذا دعا لأخيه فاجتهد قال: جعل الله عليك صلاة قوم أبرار، يقومون الليل ويصومون النهار، ليسوا بأثمة ولا فجار».


.باب ما يقول الرجل لأخيه إذا رآه يضحك:
202- أخبرني أبو سعيد محمد بن يحيى الرهاوي، حدثنا الحسين بن سيار، ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، رضي الله عنه قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش، فأذن له، فبادرن الحجاب، فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله بأبي وأمي، قال: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك بادرن الحجاب». فأقبل عليهن عمر، فقال: يا عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان وأنت بفج إلا أخذ بفج غيره».


.باب ما يقول إذا أخذ بيد أخيه ثم فارقه:
203- حدثني عمر بن سهل، ثنا حمدون بن أحمد السمسار، ثنا إسحاق، ثنا بهلول، ثنا ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد رجل ففارقه حتى قال: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار».


.باب ما يقول إذا رأى من أخيه ما يعجبه:
204- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ثنا مسلمة بن خالد الأنصاري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو ماله، فليبرك عليه؛ فإن العين حق».


.باب ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يعجبه:
205- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا معاوية بن هشام، ثنا عمار بن زريق، عن عبد الله بن عيسى، عن أمية بن هند، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، رضي الله عنه قال: خرجت أنا وسهل بن حنيف، فوجدنا غديرا، وكان أحدنا يستحيي من أن يراه أحد، فاستتر مني، ونزع جبة عليه، ودخل الماء، فنظرت إليه نظرة، وأعجبني خلقه، فأصبته بعيني، فأخذته نافضة، فدعوته فلم يجبني، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته الخبر، فقال: «قم بنا». فأتاه، فرفع عن ساقه، حتى كأني أنظر إلى بياض وضح ساقه وهو يخوض إليه، فأتاه، فقال: «اللهم أذهب عنه حرها ووصبها». ثم قال: «قم». فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم من نفسه وماله وأخيه ما يعجبه، فليدع بالبركة».


.نوع آخر:
206- أخبرني محمد بن أحمد بن المهاجر، وجعفر بن عيسى الحلواني، قالا: ثنا العباس بن محمد، ثنا حجاج بن نصير، ثنا أبو بكر الهذلي، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رأى شيئا فأعجبه، فقال: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، لم يضره العين». يعني: لا يصيبه العين.


.باب ما يقول إذا رأى شيئا فخاف أن يعينه:
207- حدثني سلم بن معاذ، حدثنا عبد الحميد بن محمد الحراني الإمام، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن أبي رزين، قال: سمعت حزام بن حكيم بن حزام، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف أن يصيب شيئا بعينه قال: «اللهم بارك فيه ولا يضره».


.باب سلام الرجل على أخيه إذا لقيه:
208- أخبرنا أبو يعلى، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويشيع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه».


.باب ما يجب على الرجل من رد السلام:
209- أخبرنا محمد بن خريم بن مروان، حدثنا هشام بن عمار الدمشقي، ثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، ثنا الأوزاعي، أخبرني ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب،: أن أبا هريرة، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حق المسلم على المسلم: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنازة، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس».


.باب التغليظ في ترك رد السلام:
210- أخبرني محمود بن محمد الواسطي، حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، ثنا أبو عامر العقدي، عن علي بن المبارك، أنه حدثهم عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن أبي راشد، عن عبد الرحمن بن شبل، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم الراكب على الراجل، ويسلم الراجل على القاعد، ويسلم الأقل على الأكثر، فمن أجاب السلام فهو له، ومن لم يجب السلام فليس منا».


.باب فضل البادئ بالسلام:
211- أخبرنا أبو الليث الفرائضي، حدثنا أبو همام، ثنا بقية، ثنا إسحاق بن مالك الحضرمي، أخو ضبارة بن مالك، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم، عن أبي أمامة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذي يبدؤ بالسلام أولى بالله عز وجل ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم».


.باب ثواب البادئ بالسلام:
212- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، ثنا أبو عوانة، عن غالب القطان، حدثني رجل، على باب الحسن قد كنت أحفظ اسمه قال: سلم علينا ثم جلس، قال: ما تدخلون حتى يؤذن لكم. قال: قلنا: لا. قال: حدثني أبي، عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سلم على قوم فضلهم بعشر حسنات».


.باب من بدأ بالكلام قبل السلام:
213- أخبرنا العباس بن أحمد الحمصي، حدثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية بن الوليد، ثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه».


.باب الفضل في إفشاء السلام:
214- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عوف الأعرابي، عن زرارة بن أبي أوفى، قال: قال عبد الله بن سلام: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس، فجئت في الناس أنظر، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب. قال: فكان أول شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم به قال: «يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام:، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام».


.باب كيف إفشاء السلام:
215- أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصا، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، وكثير بن عبيد، وأبو التقي، قالوا: ثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد، قال: كنت آخذ بيد أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في المسجد، فانطلقت معه وهو منصرف إلى بيته، فلا يمر على أحد صغير ولا كبير، مسلم ولا نصراني، إلا سلم عليه، حتى إذا انتهى إلى باب داره قال: «يا ابن أخي، أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام».


.باب سلام الراكب على الماشي:
216- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا وهب بن بيان، أنا ابن وهب ح وأخبرنا أبو يعلى، ثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: ثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الفارس على الماشي، والماشي على القائم، ويسلم القليل على الكثير».


.باب سلام الماشي على القاعد:
217- أخبرنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، ثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد، أنه أخبره ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير».


.باب سلام المار على القائم:
218- أخبرني محمد بن جعفر بن رزين، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا حرام بن عثمان، عن ابن عتيق، عن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الصغير على الكبير، ويسلم الواحد على الاثنين، ويسلم القليل على الكثير، ويسلم الراكب على الماشي، ويسلم المار على القائم، ويسلم القائم على القاعد».


.باب سلام الماشيين إذا التقيا:
219- حدثني محمد بن بشير الزبيري، حدثنا محمد بن بحر بن مطر، ثنا أبو عبد الله، محمد بن عمر الواقدي، ثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان جميعا، أيهما بدأ بالسلام فهو أفضل».


.باب سلام المار على القاعد:
220- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير».


.باب سلام القليل على الكثير:
221- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا زكريا بن يحيى بن زحمويه، ثنا روح بن عبادة، ثنا حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير:».


.باب سلام الصغير على الكبير:
222- أخبرني جعفر بن عيسى التمار، ثنا الحسن بن أبي الربيع، أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير».


.باب سلام الواحد من الجماعة على الجماعة:
223- أخبرنا أبو يعلى، وأبو شيبة داود بن إبراهيم قالا: ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سعيد بن خالد، حدثني عبد الله بن الفضل، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجزي من الجماعة إذا مرت أن يسلم أحدهم، ويجزي عن القعود أن يرد أحدهم».


.باب سلام الرجل على النساء:
224- أخبرنا أبو يعلى، أنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن جابر، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن طارق التيمي، عن جرير بن عبد الله، رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على نسوة، فسلم عليهن».


.باب السلام على الصبيان:
225- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أنه مر على الصبيان، فسلم عليهم. وحدثنا: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على الصبيان، فسلم عليهم وهو معهم».


.باب كيف السلام على الصبيان:
226- أخبرني عثمان بن سهل، عن مخلد، حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا وكيع، عن حبيب بن حجر القيسي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن صبيان، فقال: «السلام عليكم يا صبيان».


.باب السلام على الخدم والصبيان والجواري:
227- أخبرني عمر بن حفص بن عمرويه، حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا محمد بن ثابت البناني، حدثني أبي أن أنسا، رضي الله عنه حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبله نساء وصبيان وخدم جائين من عرس لهم:، فسلم عليهم، وقال: «والله إني لأحبكم».
228- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا سعيد بن أبي الربيع، حدثني رشيد أبو عبد الله، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جوار من بني النجار، وهن يضربن بالدف ويقلن نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك فيهن».


.باب السلام على المشركين إذا كانوا مع المسلمين في المجلس:
229- حدثني علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أن أسامة بن زيد، رضي الله عنهما أخبره: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان، فسلم عليهم».


.باب ثواب السلام:
230- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن موسى بن عبيدة، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: السلام عليكم كتب له عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرون حسنة، ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة».


.نوع آخر:
231- أخبرنا القاضي المحاملي أبو عبد الله، حدثنا علي بن سهل، ثنا عبيد بن إسحاق الكوفي، ثنا المختار أبو إسحاق، ثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه قال: دخلت المسجد، فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم في عصبة من أصحابه، فقلت: السلام عليكم، فقال: «وعليكم السلام ورحمة الله، عشر لي وعشر لك». فدخلت الثانية، فقلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون لي وثلاثون لك، أنا وأنت في السلام سواء، يا علي، إنه من مر على مجلس فسلم كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات».


.باب صفة السلام:
232- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا مسروق بن المرزبان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم السلام فليقل: السلام عليكم، فإن الله عز وجل هو السلام، فلا تبدؤوا قبل الله عز وجل بشيء».


.باب رد الواحد من الجماعة يجزئ عن جميعهم:
233- أخبرنا محمد بن خالد الراسبي، حدثنا محمد بن علي الأهوازي، ثنا أبو مالك، صاحب البصري، ثنا حفص بن عمرو بن زريق القرشي المدني، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، القوم يمرون يسلم رجل منهم:، يجزئ ذلك عنهم؟ قال: «نعم». قال: فيرد رجل من القوم، أيجزئ ذلك عنهم؟ قال: «نعم».


.باب منتهى رد السلام:
234- أخبرني أبو عروبة، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا بقية، ثنا يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس، رضي الله عنه قال: كان رجل يمر بالنبي صلى الله عليه وسلم يرعى دواب أصحابه، فيقول: السلام عليك يا رسول الله. فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه». وقيل: يا رسول الله، تسلم على هذا سلاما ما تسلم على أحد من أصحابك؟ فقال: «وما يمنعني من ذلك؟ هو ينصرف بأجر بضعة عشر رجلا».


.باب النهي أن يقول الرجل عليكم السلام ابتداء:
235- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل، قال: قلت: يا رسول الله، عليك السلام. قال: «إن عليك السلام تحية الموتى، إذا لقي أحدكم أخاه فليقل: السلام عليكم ورحمة الله».


.باب كيف يرسل السلام إلى أخيه:
236- أخبرنا أبو يعلى، ثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه أن فتى، من بني أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الجهاد، وليس لي مال أتجهز به. قال: «اذهب إلى فلان الأنصاري؛ فإنه قد كان تجهز، وقل له: يقرئك رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام، وقل له: ادفع لي ما أتجهز به».


.باب كيف يرد السلام إلى من بلغه السلام:
237- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت غالبا القطان، يحدث عن رجل، من بني تميم، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أبي يقرأ عليك السلام. فقال: «عليك وعلى أبيك السلام».


.نوع آخر:
238- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا نوح بن حبيب، حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «إن جبرائيل يقرأ عليك السلام». قالت: «وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا نرى».


.نوع آخر:
239- حدثنا إسماعيل بن داود، ثنا عيسى بن حماد، ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن وهب، أن خديجة، رضي الله عنها خرجت تلتمس رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، ومعها غذاء له، فلقيها جبرائيل عليه السلام في صورة رجل، فسألها: من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهابته، وظنت أنه بعض من يغتاله، ثم إنها ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ذاك جبرائيل عليه السلام، أخبرني أنه لقيك ومعك غذاء، وهو حيس، فقال: اقرأ عليها من الله عز وجل السلام، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب». فقالت: هو السلام، ومنه السلام، وعليه السلام، وعلى جبرائيل السلام، وعليك يا رسول الله، وعلى من سمع إلا الشيطان، يا رسول الله، ما بيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب؟ قال: «هو بيت من لؤلؤة مخبأة».


.باب النهي أن يبدأ المشركين بالسلام:
240- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن كثير، ثنا الثوري، ح وأخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، جميعا عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيقها» هذا حديث الثوري. وقال شعبة في حديثه: «فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها».


.باب كيف رد السلام على أهل الكتاب إذا سلم عليهم:
241- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود إذا سلم أحدهم فإنما يقول: السام عليكم، فقل: وعليكم».


.باب النهي أن يزيد أهل الكتاب على: وعليكم:
242- حدثنا عبد الرحمن بن محمد البقراوندي، ثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، ثنا شريك، عن حميد، عن أنس، قال: «أمرنا أن لا نزيدهم على: وعليكم» يعني: أهل الكتاب.


.باب كراهية أن يبدأ النساء الرجال بالسلام:
243- أخبرنا أبو عبد الله عبد الصمد بن المهتدي بالله، حدثنا إسماعيل بن محمد العذري، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بشر بن عون، ثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسلم الرجال على النساء، ولا يسلم النساء على الرجال».


.باب تسليم الرجل على أخيه إذا فرق بينهما الشجر ثم التقيا:
244- أخبرنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، وحميد، عن أنس، رضي الله عنه قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتماشون، فإذا استقبلتهم شجرة أو أكمة، فتفرقوا يمينا وشمالا، ثم التقوا من ورائها، سلم بعضهم على بعض».


.باب العاطس وتشميت الرجل أخاه إذا عطس:
245- أخبرني عبد الله بن محمد بن سلام، قال: حدثنا دحيم، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس».
246- أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا هلال بن العلاء، ثنا حيي بن حاتم الجرجرائي، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، رضي الله عنه قال: «من عطس عنده أخوه المسلم ولم يشمته كانت له عليه دينا يطالبه بها يوم القيامة».


.باب متى يشمت العاطس:
247- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا عمران بن موسى، ثنا عبد الوارث، ثنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: عطس رجلان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما وترك الآخر، فقيل: يا رسول الله، عطس عندك رجلان، فشمت أحدهما وتركت الآخر؟ فقال: «إن هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله عز وجل».


.باب كم مرة يشمت العاطس:
248- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، حدثني أبي رضي الله، عنه قال: كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحمك الله» ثم عطس أخرى، فقال: «الرجل مزكوم».


.باب تشميت العاطس ثلاثا:
249- أخبرني محسن بن محمد بن خالد بن عبد السلام، حدثنا عيسى بن حماد زغبة، ثنا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، لا أعلم إلا أنه رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تشميت المسلم إذا عطس ثلاث مرات، فإن عطس فهو زكام».


.باب النهي عن أن يشمت الرجل بعد ثلاث:
250- أخبرني أبو عروبة، حدثنا سليمان بن سيف، ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود، ثنا أبي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه، وإن زاد على ثلاث فهو مزكوم، ولا تشميت بعد ثلاث مرات».


.باب الرخصة في التشميت بعد ثلاث:
251- أخبرني سليمان بن معاذ، حدثنا محمد بن إسحاق البكائي، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله أبي طلحة، عن أمه، حميدة أو عبيدة بنت رفاعة الزرقي، عن أبيها عبيد بن رفاعة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يشمت العاطس ثلاثا، فإن زاد، فإن شاء شمته، وإن شاء تركه».
252- حدثني عبد الكريم بن أحمد بن الرواس البصري، ثنا عمرو بن علي، ثنا روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: «أول عطسة ضعف، والثانية كرم، والثالثة لؤم. قال: فما برح حتى عطس ثلاثا. فقال: الناس يكذبون».


.باب ما يقول الرجل إذا عطس:
253- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا الربيع بن سليمان، حدثنا يحيى بن حسان، ثنا عبد العزيز، ثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد الله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله».


.نوع آخر:
254- أخبرنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال».


.نوع آخر:
255- أخبرني إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا أبو كريب، ثنا عبيد بن محمد النحاس، ثنا صباح المدني، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس الرجل، فقال: الحمد لله، قالت الملائكة: رب العالمين، وإذا قال: رب العالمين قالت الملائكة: يرحمك الله».


.باب كيف تشميت العاطس:
256- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله».


.باب كيف يرد على من شمته:
257- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو معشر، عن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن، ابن أخي عمرة، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أقول يا رسول الله؟ قال: «قل الحمد لله». قال القوم: ما نقول؟ قال: «قولوا: يرحمك الله». قال الرجل: ما أقول يا رسول الله؟ قال: «قل: يهديكم الله ويصلح بالكم».


.نوع آخر:
258- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا جعفر بن سليمان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، ويقال له: يرحمك الله، وليقل: يغفر الله لكم».


.نوع آخر:
259- أخبرني محمد بن أحمد بن المهاجر، حدثنا محمد بن الحسين بن بيان، ثنا معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، ثنا أبي محمد، عن أبيه، عبيد الله، عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته يريد المسجد، وهو آخذ بيدي، فانتهينا إلى البقيع، فعطس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخلى يدي، ثم قام كالمتحير، فقلت: يا نبي الله، بأبي وأمي قلت شيئا لم أفهمه قال: «نعم، أتاني جبريل عليه السلام، فقال:: إذا أنت عطست فقل: الحمد لله ككرمه، والحمد لله كعز جلاله، فإن الله عز وجل يقول: صدق عبدي، صدق عبدي، صدق عبدي، مغفورا له».


.باب كيف يرد على من لم يحسن التشميت:
260- حدثني الحسين بن موسى بن خلف، ثنا ابن إسحاق بن زريق، ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني، ثنا الثوري، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سالم بن عبيد، قال: كنا معه في سفر، فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم. فقال سالم بن عبيد: السلام عليك وعلى أمك. ثم سار، فقال: لعلك وجدت في نفسك؟ فقال: ما كنت أحب أن تذكر أمي. فقال: أما إني لم أقل إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك وعلى أمك» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين:، والحمد لله على كل حال، وليقل من يرد عليه: يرحمك الله، وليقل: يغفر الله لي ولكم».


.باب كيف تشميت أهل الكتاب:
261- أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان الثوري، ثنا حكيم بن الديلي، ثنا أبو بردة، عن أبي موسى، رضي الله عنه قال: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم يرحمك الله، فكان يقول: «يهديكم الله ويصلح بالكم».


.باب ما يقول إذا عطس في الصلاة:
262- حدثني محمد بن بشير الزبيري، ثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم، أنبأنا ابن الأصبهاني محمد بن سعيد، ثنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، رضي الله عنه قال: عطس رجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعد ما يرضى- أو قال: بعد الرضا. فلما انصرف قال: «من القائل الكلمة؟» قال: أنا يا رسول الله، وما أردت إلا الخير. قال: «رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها».


.باب كراهية العطسة الشديدة:
263- أخبرني أبو عروبة، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، ثنا عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس، عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، عن أم سلمة، رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التثاؤب الشديد، والعطسة الشديدة من الشيطان».


.باب غض الصوت بالعطاس:
264- أخبرنا محمد بن علي بن جابر الأنطاكي، ثنا لوين، ثنا حبان بن علي، عن محمد بن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس خمر وجهه، وغض صوته».


.باب ما يقول إذا تثاءب:
265- حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العطاس من الله عز وجل، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: هاه هاه؛ فإن الشيطان يضحك في جوفه، أو في وجهه».


.باب كراهية رفع الصوت بالتثاؤب:
266- أخبرني محمد بن يحيى الرهاوي، حدثنا عبيد الله بن يحيى الحراني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرايفي، عن علي بن عروة، عن عبد الملك، عن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يكره رفع الصوت بالعطاس والتثاؤب.


.باب ما يقول إذا رأى على أخيه ثوبا:
267- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا نوح بن حبيب القومسي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثوبا فقال له: «أجديد هذا أم غسيل؟» قال: بل غسيل، قال: «البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا».


.نوع آخر:
268- حدثني إبراهيم بن محمد بن الضحاك، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا يحيى بن حسان، ثنا إسحاق بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد رضي الله عنهما، قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فدعاني وألبسني خميصة بيديه، ثم قال: أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي.


.باب ما يقول إذا استجد ثوبا:
269- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، عن عيسى بن يونس، ثنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه وقال: اللهم أنت كسوتني هذا الثوب فلك الحمد، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له.


.نوع آخر:
270- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، وأبو خيثمة، وأحمد الدورقي، قالوا: ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه».


.نوع آخر:
271- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أصبغ بن يزيد، ثنا أبو العلاء، عن أبي أمامة قال: لبس عمر رضي الله عنه ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق أو أبقى فتصدق به، كان في حفظ الله عز وجل، وفي كنف الله عز وجل، وفي سبيل الله حيا وميتا مرتين».


.ما يقول إذا خلع ثوبا لغسل أو نوم:
272- حدثنا ابن منيع، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستر بين أعين الجن وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: بسم الله الذي لا إله إلا هو».
273- أخبرنا أبو عروبة، حدثنا علي بن ميمون الرقي، وأخبرنا أبو يحيى الساجي، ثنا عبد الله بن حبيب، ح وأخبرنا ابن منيع، حدثنا داود بن رشيد، ح وحدثني جعفر بن عبد السلام، ثنا محمد بن غالب، قالوا: ثنا سعيد بن سلمة، عن الأعمش، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا نزع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم الله».


.باب ما يقول لمن صنع إليه معروفا:
274- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا الأحوص بن جواب، ثنا سعير بن الخمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء».


.باب ما يقول لمن يهدي إليه هدية:
275- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة، ثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، ثنا أبي، عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه قال: أمر أبي بجزيرة فصنعت، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو بمنزله، فقال: «ماذا معك يا جابر، ألحم ذا؟» قال قلت: لا، فأتيت أبي فقال: يا بني، هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعته يقول شيئا؟ قال: قلت له: نعم قال لي: «ماذا معك يا جابر، ألحم ذا؟» قال لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون اشتهى اللحم، فأمر بشاة لنا داجن فذبحت، ثم أمر بها فشويت، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ماذا معك يا جابر؟» فأخبرته، قال: جزى الله الأنصار عنا خيرا، لا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وأسعد بن عبادة.


.باب ما يقول لمن يستقرض منه قرضا:
276- أخبرني أبو عبد الرحمن، أنبأنا عمرو بن علي، ثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، عن سفيان، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة رضي الله عنه، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا، فجاءه مال فدفعه إلي وقال: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء».


.باب ما يرد المهدي إذا دعي له:
277- أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنبأنا طليق بن محمد بن السكن، حدثنا أبو معاوية، ثنا يزيد بن زياد، عن عبيد بن أبي الجعد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة، قال: «أقسميها»، قال: فكانت عائشة إذا رجع الخادم قالت: ما قالوا؟ قال: يقولون: بارك الله فيكم، قال: فتقول عائشة: وفيهم بارك الله، فزد عليهم مثل ما قالوا، وبقي أجرنا لنا.


.باب ما يقول إذا أتى بباكورة الفاكهة:
278- أنبأنا أبو عبد الرحمن، أنبأنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان الناس إذا رأوا التمر جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه»، ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر.


.نوع آخر:
279- حدثني أحمد بن محمود الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العذري، ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال: «اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره»، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان.


.باب ما يقول لمن أماط عنه الأذى:
280- أخبرني محمد بن حمدويه بن سهل، حدثنا عبد الله بن حماد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا عثمان بن فائد، ثنا إسماعيل بن محمد السهمي مولى عبد الله بن عمرو قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه تناول من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره».


.نوع آخر:
281- حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون، ثنا أحمد بن هارون، ثنا أحمد بن مهدي الأصبهاني، ثنا عمران بن موسى، ثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أن أبا أيوب أخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكن بك السوء يا أبا أيوب، لا يكن بك السوء».


.نوع آخر:
282- أخبرنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا محمد بن كليب، ثنا حسان بن إبراهيم، عن عبد الله بن بكر الباهلي قال: أخذ عمر رضي الله عنه عن لحية رجل أو رأسه شيئا، فقال الرجل: صرف الله عنك السوء، فقال عمر: صرف الله عنا السوء منذ أسلمنا، ولكن إذا أخذ عنك شيء فقل: أخذت يداك خيرا.


.باب ما يقول إذ وقعت كبيرة أو هاجت ريح مظلمة:
283- أخبرنا أبو عروبة، حدثنا عمرو بن عثمان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا داود بن رشيد، قالا: ثنا الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وقال داود بن رشيد: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عليه وسلم: «إذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح مظلمة فعليكم بالتكبير:؛ فإنه يجلي العجاج الأسود».


.باب ما يقول إذا قضى له حاجة:
284- أخبرنا أبو القاسم بن يحيى بن نصر، حدثنا الخليل بن عمرو البغوي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: حلب رجل للرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: «اللهم جمله»، فاسود شعره.


.باب الشرك:
285- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ح وأخبرنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أبو يوسف القلوسي، قالا: ثنا علي بن بحر، حدثني هشام بن يوسف، عن ابن جريج، في قوله تعالى: شركاء خلقوا كخلقه، أخبرني ليث بن أبي سليم، عن أبي مجلز، عن حذيفة، عن أبي رضي الله عنهما، أما أخبر ذلك حذيفة عن النبي صلى الله عليه، وأما أخبره أبو بكر أن النبي صلى الله عليه قال: الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، قال: قلنا: يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله عز وجل، أو ما دعي مع الله، شك عبد الملك بن جريج، فقال: «ثكلتك أمك يا صديق، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره، أو صغيره وكبيره؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: «تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم، والشرك أن يقول أعطاني الله وفلان، والند أن يقول الإنسان: لولا فلان لقتلني فلان».


.باب ما يقول إذا أراد أن يحدث بحديث فنسيه:
286- حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان، ثنا الحسين بن الحكم الحيري، ثنا إسماعيل بن أبان، عن الربيع بن بدر السعدي شيخ من أهل البصرة، عن عثمان بن أبي حرب الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: «من أراد أن يحدث بحديث فنسيه، فليصل علي؛ فإن صلاته علي خلفا من حديثه، وعسى أن يذكره».


.باب ما يقول لمن بشره ببشارة:
287- أخبرني محمد بن حمدويه، حدثنا عبد الله بن حماد، ثنا عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي اليسر رضي الله عنه قال: شد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم بدر فشددنا معه، فناداه النبي صلى الله عليه وسلم: «عمر، يا عمر». فلما هزمهم الله عز وجل تخلص إلى العباس فحمله وأناس من بني هاشم على رقابهم، وجعل عمر ينادي: يا رسول الله، بأي أنت؟ البشرى، قد سلم الله عز وجل عليك عمك العباس، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بشرك الله بخير يا عمر في الدنيا والآخرة، وسلمك الله يا عمر في الدنيا والآخرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعن عمر وأيده».


.باب ما يقول للذمي إذا قضى له حاجة:
288- حدثني عبيد الله بن شبيب، ثنا عبد الرحمن بن قريش، عن بشير بن الوليد، عن ابن المبارك، عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: استسقى النبي صلى الله عليه فسقاه يهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «جملك». فما رأى الشيب حتى مات.


.باب ما يقول إذا سمع ما يعجبه وتفاءل:
289- أخبرني عمرو بن حفص، حدثنا عبد العزيز بن محمد بن زبالة، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن أبي فديك، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: «يا خضرة»، قال: لبيك، أخذنا فالك من فيك.


.نوع آخر:
290- أخبرنا أبو يعلى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا وهيب، ثنا سهيل، عن رجل، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوتا، فأعجبه، فقال: أخذنا فالك من فيك.


.باب ما يقول إذا تطير من شيء:
291- أخبرنا أبو يحيى الساجي، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن هبيرة السبائي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم من أرجعته الطيرة عن حاجته؛ فقد أشرك»، قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال يقول أحدهم: «اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك».


.نوع آخر:
292- حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا يوسف بن موسى، ثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي حبيب بن أبي ثابت، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيرة، قال: «أصدقها الفال، ولا يرد مسلما، وإذا رأيتم من الطير شيئا تكرهونه فقولوا: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله».


.باب ما يقول إذا رأى الحريق:
293- حدثنا أبو القاسم بن منيع، ثنا سويد بن سعيد، ثنا القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا؛ فإن التكبير يطفئه».
294- حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا محمد بن معاوية الأنماطي، ثنا الحسن بن عبد الله العمري، عن أخيه القاسم، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا؛ فإن التكبير يطفئه».
295- حدثنا محمد بن نصر الخواص، ثنا أبو الطاهر، ثنا ابن وهب، عن القاسم بن عبد الله بن عمر، عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث، عن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا؛ فإن التكبير يطفئه».
296- حدثنا ابن صاعد، ثنا يوسف بن موسى، ثنا خالد بن مخلد، ثنا القاسم بن عبد الله من آل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريق فكبروا؛ فإن التكبير يطفئه».


.باب ما يقول إذا هبت الريح:
297- حدثنا محمد بن علي بن بحر، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، ثنا محمد بن الفضل، ثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا الريح؛ وإذا رأيتم شيئا فيها تكرهونه فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به».


.نوع آخر:
298- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه رفعه قال: كان إذا اشتدت الريح يقول: «اللهم لقحا لا عقيما».


.باب ما يقول إذا هبت الشمال:
299- حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان، ثنا أبو زرعة الرازي، ثنا فروة بن أبي معزاء الكندي، ثنا القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن يزيد بن الحكم بن أبي العاص، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح الشمال قال: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما أرسلت فيها».


.باب ما يقول إذا رأى غبارا في السماء أو ريحا:
300- حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا يحيى بن طلحة، ثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى في السماء ناشئا غبارا أو ريحا استقبله من حيث كان، وإن كان في الصلاة تعوذ بالله من شره».


.باب ما يقول إذا رأى سحابا مقبلا:
301- حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا يحيى بن طلحة، ثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، أنه ذكر أن عائشة رضي الله عنها حدثته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه، وإن كان في صلاته، حتى يستقبله فيقول: «اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسلت به».


.باب ما يقول إذا سمع الرعد والصواعق:
302- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا نعيم بن الهيصم، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطأة، حدثني أبو مطر، أنه سمع سالم بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال: «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك».


.باب ما يقول إذا رأى المطر:
303- حدثنا عبدان، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: «اللهم اجعله صيبا هنيئا».


.باب ما يقول إذا رفع رأسه إلى السماء:
304- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن صالح بن محمد بن زائدة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: ما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء إلا قال: «يا مصرف القلوب، ثبت قلبي على طاعتك».


.باب ما يقول إذا كان يوم شديد الحر أو شديد البرد:
305- حدثني جعفر بن عيسى الحلواني، ثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا أبو صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن سليمان، حدثني دراج، حدثني أبو الهيثم واسمه سليمان بن عمرو بن عبد العتواري عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، أو عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه- أو أحدهما- حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم حار، فقال الرجل: لا إله إلا الله، ما أشد حر هذا اليوم، اللهم أجرني من حر جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إن عبدا من عبادي استجار بي من حرك فاشهدي أني أجرته، وإن كان يوم شديد البرد، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشد برد هذا اليوم، اللهم أجرني من زمهرير جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إن عبدا من عبادي قد استجارني من زمهريرك، وإني أشهدك أني قد أجرته». قالوا: ما زمهرير جهنم؟ قال: «بيت يلقى فيه الكافر، فيتميز من شدة بردها بعضه من بعض».


.باب ما يقول إذا أصبح كسلان:
306- أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا وهب بن بيان، ثنا ابن وهب، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي».


.باب ما يقول إذا رأى مبتلى:
307- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا حماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، قالا: أخبرنا عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من رجل يفجأه صاحب بلاء، فيقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك البلاء كائنا ما كان».


.باب ما يقول إذا رأى من فضل عليه في الدين والدنيا:
308- حدثنا ابن صاعد، ثنا محمد بن عوف، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا ابن ثوبان، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله عز وجل شاكرا صابرا: من نظر إلى من هو فوقه في دينه فاقتدى به، ونظر إلى من هو دونه في دنياه فحمد الله عز وجل على ما فضله عليه، كتبه الله شاكرا صابرا».


.باب ما يقول إذا سمع هديل الحمام:
309- حدثني علي بن إسحاق بن رداء، ثنا محمد بن يزيد المستملي، ثنا الحسين بن علوان، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه: «أن عليا، رضي الله عنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة، فأمره أن يتخذ زوج حمام، يذكر الله عز وجل عند هديله».


.باب ما يقول إذا سمع أصوات الديكة:
310- أخبرنا أبو عبد الله الصوفي أحمد بن الحسن، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني جعفر بن ربيعة، حدثنا الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم صوت الديكة فإنها رأت ملكا، فاسألوا الله تبارك وتعالى، وارغبوا إليه، وإن سمعتم نهاق الحمير فإنها رأت شيطانا، فاستعيذوا بالله من شر ما رأت».


.باب ما يقول إذا سمع صياح الديك، ليلا:
311- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد، مولى بني هشام، عن يحيى بن أبي سليمان، عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم نهيق حمار، ونباح كلب، وصوت ديك بالليل، فتعوذوا بالله من شر الشيطان، فإنهم يرون ما لا ترون.


.باب ما يقول إذا نهق الحمار:
312- أخبرنا ابن منيع، حدثنا عمي، ثنا عاصم بن علي، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن ابن صهيب، عن أبيه صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نهق الحمار فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم».


.نوع آخر:
313- أخبرنا محمد بن أحمد بن المهاجر، حدثنا محمد بن الحسين بن بيان، ثنا معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، ثنا أبي محمد، وعن أبيه عبيد الله، عن أبي رافع، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن ينهق الحمار حتى يرى شيطانا، فإذا كان ذلك فاذكروا الله عز وجل، وصلوا علي».


.باب ما يقول إذا دخل الحمام:
314- أخبرنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا الحكم بن موسى، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم البيت يدخله المسلم الحمام، فإذا دخله سأل الله عز وجل الجنة، واستعاذ به من النار».


.نوع آخر:
315- أخبرنا أبو العباس بن قتيبة، حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم بن مهدي، ثنا أبو حفص الأبار، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول من صنعت له الحمامات والنورة سليمان بن داود عليهما السلام، فلما دخله وجد حره وغمه، قال: أوه من عذاب الله، أوه ثم أوه قبل أن لا يكون أوه».


.باب ما يقول إذا اعتذر إلى أخيه:
316- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا أبي، عن شيخ يقال له طارق، عن عمرو بن مالك الرواسي، رضي الله عنه قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ارض عني. فأعرض عني ثلاثا. قال: قلت: يا رسول الله، والله إن الرب تبارك وتعالى ليترضى فيرضى، فارض عني. قال: فرضي عنه».


.باب ما يقول المعتذر إليه من الجواب:
317- أخبرنا أبو محمد بن صاعد، ثنا العباس بن محمد، ثنا محمد بن سنان، ثنا عبد الله بن المؤمل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الركن والمقام، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما يقول في قريش»؟ فيقولون: ابن، وابن أخ. قال: «أقول كما قال أخي يوسف عليه السلام: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين».


.باب مخاطبة الرجل أخاه بطيب الكلام:
318- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا شريح بن يونس، ثنا أبو معاوية، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة غرفا يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها». قال أعرابي:: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «هي لمن طيب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى لله بالليل والناس نيام».


.باب مخاطبة الناس بطيب الكلام:
319- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا الحوضي، عن شعبة، عن محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة».


.باب لين الكلام للعبد:
320- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا موسى يعني المنقري عن ابن المبارك، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الله الله فيما ملكت أيمانكم، أشبعوا بطونهم، واكسوا ظهورهم، وألينوا لهم القول».


.باب مخاطبة الخادم بالبنوة:
321- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، ثنا سلم العلوي، قال: سمعت أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: لما نزلت آية الحجاب جئت أدخل كما كنت أدخل، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وراءك يا بني».


.باب مخاطبة الرجل ربيبته بالبنوة:
322- حدثنا الفضل بن يعقوب القطان، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا ابن بلال، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادن أي بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك».


.كيف معاتبة الرجل أخاه:
323- أخبرني محمد بن سعيد بن هلال، حدثنا المعافى بن سليمان، ثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: «ما له تربت يمينه».


.باب مداراة الناس:
324- أخبرني أبو عروبة، حدثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مداراة الناس صدقة».


.باب ترك مواجهة الإنسان بما يكره:
325- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، قال: سمعت أنس بن مالك، رضي الله عنه يحدث قال: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواجه الرجل بشيء يكرهه. قال: ودخل عليه يوما رجل وعليه أثر الخلوق، فلما خرج الرجل قال: «لو أمرتم هذا فيغسله؟».


.باب التعريض بالشيء:
326- أخبرنا محمد بن جرير الطبري، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا سعيد بن أوس، ثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في المعاريض مندوحة عن الكذب».


.باب إباحة ذكر ما يكره:
327- حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، ومحمد بن خريم بن مروان، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها أن رجلا، استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمع صوته قال: «بئس الرجل أخو العشيرة». فلما أن دخل انبسط إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج قال: «يا عائشة، إن شر الناس من يتقي الناس فحشه».


.باب الإفصاح بالمكروه إذا احتيج إليه:
328- حدثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا محمد بن زنبور، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي حميد الساعدي، رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل ابن اللتبية- أحد الأزد- وأنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما حاسبه قال: هذا مالكم، وهذه أهديت لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا؟:».


.نوع آخر في المعنى:
329- أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، وحميد عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته ولا أباه ولا أمه، ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك: إنك لبخيل، وإنك لجبان، وإنك لكذوب، إن كان يعلم ذلك منه».


.باب كيف المدح:
330- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، رضي الله عنهما أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه، فقال: «اقرأ قومك السلام، فإنهم ما علمت أعفة صبر».
331- أخبرنا ابن منيع، حدثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، رضي الله عنه: أن رجلا مدح رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ويحك، قطعت عنق صاحبك». ثم قال: «إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل: أحسب فلانا، ولا أزكي على الله أحدا، أحسبه إن كان يرى أنه كذلك».


.باب ما يقول إذا خاف قوما:
332- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبيد الله بن سعد، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبيه، رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».


.باب ما يقول إذا نظر إلى عدوه:
333- حدثنا أبو القاسم بن منيع، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عبد السلام بن هاشم، ثنا حنبل، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، فلقي العدو، فسمعته يقول: «يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين». قال: ولقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها.


.باب ما يقول إذا راعه شيء:
334- حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن سهل بن هاشم، حدثنا الثوري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ثوبان، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا راعه شيء قال: «هو الله ربي، لا أشرك به شيئا».


.باب ما يقول إذا وقع في ورطة:
335- حدثني محمد بن عبد الحميد الفرغاني، ثنا أحمد بن بديل المحاربي، ثنا عمرو بن بشر، عن أبيه، قال: سمعت يزيد بن مرة، يقول: سمعت سويد بن غفلة، يقول: سمعت عليا، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي، ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها؟» قلت: بلى، جعلني الله فداك، كم من خير قد علمتنيه. قال: «إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن الله يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء».


.باب ما يقول إذا حزبه أمر:
336- حدثني أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، ثنا إسماعيل بن معاوية،- وهو أخو زهير بن معاوية- عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر قال: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث».


.باب ما يقول إذا أهمه أمر:
337- أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا أبو موسى الأنصاري، ثنا ابن أبي فديك، حدثني إبراهيم بن الفضل، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا همه أمر نظر إلى السماء وقال: «سبحان الله العظيم».


.باب ما يقول إذا أصابه هم أو حزن:
338- حدثني أبو عروبة، ثنا عمرو بن هشام، ثنا مخلد بن يزيد، عن جعفر بن برقان، عن فياض، عن عبد الله بن زبيد، عن أبي موسى، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات يقول: أنا عبدك وابن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي». فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات. قال: «أجل، فقولوهن وعلموهن، فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله عز وجل حزنه، وأطال فرحه».
339- حدثنا أبو خليفة، ثنا الحجبي، ثنا عبد الواحد بن زياد ح وأخبرنا أبو يعلى، وسليمان بن الحسين، قالا: ثنا محمد بن المنهال، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه هم أو حزن فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته- يعني في كتابك- أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وشفاء صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي». قال: «فما قالهن عبد قط إلا أبدله الله عز وجل مكان حزنه فرحا». قالوا: يا رسول الله، أفلا نعلمهن؟ قال: «بلى، فعلموهن».


.باب ما يقول إذا نزل به كرب أو شدة:
340- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقول: «لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». وكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت، وينفث بها على الموعوك، ويعلمها المغتربة من بناته.


.نوع آخر:
341- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، عن عبد الجليل بن عطية، حدثني جعفر بن ميمون، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: حدثني أبي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كلمات المكروب: اللهم برحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت».


.نوع آخر:
342- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن الحصين، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت معمرا، يحدث عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس عليه السلام: فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».


.نوع آخر:
343- حدثني جعفر بن أحمد بن بهمرد، ثنا معمر بن سهل، ثنا عامر بن مدرك، ثنا خلاد، عن أبي حمزة، عن زياد بن علاقة، عن أبي قتادة الأنصاري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة عند الكرب، أعانه الله عز وجل».


.باب ما يقول إذا خاف سلطانا:
344- أخبرني جعفر بن عيسى، حدثنا عمر بن شبة، ثنا محمد بن الحارث الحارثي، ثنا محمد بن عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خفت سلطانا أو غيره، فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان رب السموات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك».


.باب ما يقول إذا خاف سلطانا أو شيطانا أو سبعا:
345- أخبرني محمد بن أحمد بن عثمان، حدثنا إبراهيم بن نصر، ثنا الحسن بن بشر بن سلم، ثنا أبي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: كتب عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف أن انظر إلى أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدن مجلسه، وأحسن جائزته، وأكرمه. قال: فأتيته، فقال لي ذات يوم: يا أبا حمزة، إني أريد أن أعرض عليك خيلي، فتعلمني أين هي من الخيل التي كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعرضها، فقلت: شتان ما بينهما، فإنها كانت أرواثها وأبوالها وأعلافها أجرا. فقال الحجاج: لولا كتاب أمير المؤمنين فيك لضربت الذي فيه عيناك. فقلت: ما تقدر على ذلك: قال: ولم؟ قلت: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أقوله، لا أخاف معه من شيطان ولا سلطان ولا سبع. قال: يا أبا حمزة، علمه لابن أخيك محمد بن الحجاج. فأبيت عليه. فقال لابنه: أبت عمك أنسا، فاسأله أن يعلمك ذلك. قال أبان: فلما حضرته الوفاة دعاني، فقال لي: يا أبا حمزة: إن لك إلي انقطاعا، وقد وجبت حرمتك، وإني معلمك الدعاء الذي علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تعلمه من لا يخاف الله عز وجل- أو نحو ذلك. قال: يقول: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، بسم الله على نفسي وديني، بسم الله على كل شيء أعطاني ربي، بسم الله خير الأسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله افتتحت، وعلى الله توكلت، الله الله ربي، لا أشرك به أحدا، أسألك اللهم بخيرك من خيرك، الذي لا يعطيه أحد غيرك، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، اجعلني في عياذك من شر كل سلطان، ومن الشيطان الرجيم، اللهم إني أحترس بك من شر جميع كل ذي شر خلقته، وأحترز بك منهم، وأقدم بين يدي: بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ومن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن يساري مثل ذلك، ومن فوقي مثل ذلك».


.باب ما يقول إذا خاف السباع:
346- أخبرني إسماعيل بن إبراهيم الحلواني، حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: «إذا كنت بواد تخاف فيها السباع، فقل: أعوذ بدانيال وبالجب من شر الأسد».


.باب ما يقول إذا غلبه أمر:
347- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا خالد بن مرداس، ثنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن ربيعة بن عثمان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأفضل وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، ولا تعجز عن نفسك، فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء صنع، وإياك واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان».


.نوع آخر:
348- أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية بن الوليد، ثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيف، عن عوف بن مالك الأشجعي، رضي الله عنه أنه حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بقضاء بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ردوا علي الرجل». فقال: «ماذا قلت؟» قال: قلت: حسبي الله ونعم الوكيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل:: حسبي الله ونعم الوكيل».


.باب ما يقول إذا عسرت عليه معيشته:
349- أخبرني أبو عروبة، حدثنا محمد بن المصفى، ثنا يحيى بن سعيد، عن عيسى بن ميمون، عن سالم، عن ابن عمر، رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما يمنع أحدكم إذا عسر عليه أمر معيشته أن يقول إذا خرج من بيته: بسم الله على نفسي ومالي وديني، اللهم رضني بقضائك، وبارك لي فيما قدر لي حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت».


.باب ما يقول إذا استصعب عليه أمر:
350- أخبرني محمد بن هارون بن المجدر، حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا».


.باب ما يقول إذا انقطع شسعه:
351- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، ثنا هشيم، عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله، فإنها من المصائب».
352- أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة، ثنا زيد بن واقد، عن بشر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي هو وأصحابه إذا انقطع شسعه، فقال: «إنا لله وإنا إليه راجعون». قالوا: أو مصيبة هذه؟ قال: «نعم، كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة».
353- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا قطن بن نسير، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع».
354- أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا هاشم بن القاسم، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «سلوا الله كل شيء حتى الشسع، فإن الله عز وجل إن لم ييسره لم يتيسر».


.باب ما يقول إذا ذكر نعم الله عز وجل:
355- حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال، ثنا محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله عز وجل على عبده نعمة، فقال: الحمد لله رب العالمين، إلا كان قد أعطى خيرا مما أخذ».


.باب ما يقول لدفع الآفات:
356- حدثني محمد بن عبد الله المستغني، حدثنا حماد بن حسن، عن عنبسة، ثنا عمر بن يونس، ثنا عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة في أهل ومال وولد، فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت».


.باب ما يقول إذا قيل له: غفر الله لك:
357- أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن عبدة، عن عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس، رضي الله عنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكلت من طعامه، قلت: غفر الله لك يا رسول الله. قال:» ولك «. قلت لعبد الله: استغفر لك؟ قال: نعم، ولكم، ثم تلا هذه الآية: واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات».


.باب ما يقول إذا أذنب ذنبا:
358- أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، أخبرني عثمان بن المغيرة، قال: سمعت رجلا، من بني أسد يحدث عن أسماء، أو أبي أسماء- قال أبو الوليد: وربما قال شعبة: ابن أسماء- عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: كنت إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ينفعني الله عز وجل بما شاء أن ينفعني، حتى حدثني أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم- وصدق أبو بكر- قال: «ما من عبد يذنب ذنبا، فيتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله عز وجل لذلك الذنب، إلا غفر الله له وتلا هذه الآية: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}».


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق