الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2014

الصدقة- ما جاء في الإحسان إلى اليتيم وما جاء في الشح

باب الصدقة:
629- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن صاحب له يذكره، عن بعض العلماء قال: إن الله أعطى لكم الدنيا قرضا وسألكموه قرضا، فإن أعطيتموها طيبة بها أنفسكم ضاعف الله لكم ما بين الحسنة إلى العشر، إلى سبع مائة، إلى أكثر من ذلك، وإن أخذها منكم وأنتم كارهون، فصبرتم، واحتسبتم كان لكم الصلاة والرحمة، وأوجب لكم الهدى.
630- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمعه يقول: تجمعون، فيقال: أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟ فيبرزون، فيقال: ما عندكم؟ فيقولون: يا ربنا، ابتليتنا فصبرنا، وأنت أعلم- وأحسبه قال: ووليت الأموال والسلطان غيرنا- فيقال: صدقتم، فيدخلون الجنة قبل سائر الناس بزمن، وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان، قال: قلت: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: توضع لهم كراسي من نور، ويظلل عليهم الغمام، ويكون ذلك اليوم أقصر عليهم من ساعة نهار.
631- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة أنه سمع خيثمة، يحدث، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه ذكر النار فتعوذ منها، وأشاح بوجهه مرتين أو ثلاثة، ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة».
632- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا حرملة بن عمران أنه سمع يزيد بن أبي حبيب يحدث أن أبا الخير حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس»، أو قال: «يحكم بين الناس». قال يزيد: كان أبو الخير لا يخطئه يوم لا يتصدق فيه بشيء، ولو كعكة، أو بصلة.
633- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا حيوة بن شريح، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على تركته».
634- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن عبد الله بن قتادة المحاربي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما تصدق رجل بصدقة، إلا وقعت في يد الرب قبل أن تقع في يد السائل، وهو يضعها في يد السائل، قال: وهو في القرآن، فقرأ عبد الله: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات}.
635- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه قال: «ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا إلا كان الله يأخذها بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه - أو قال فصيله- حتى تبلغ التمرة مثل أحد» قال ابن صاعد: هذا حديث غريب صحيح الإسناد، ما جاء به إلا ابن المبارك، وأبو الحباب هو سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي.
636- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان، عن عمار الدهني، عن راشد بن الحارث، عن أبي ذر قال: ما على الأرض من صدقة تخرج حتى تفك عنها لحى سبعين شيطانا، كلهم ينهاه عنها.
637- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات».
638- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الملك الثقفي قال: سمعت عكرمة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار».


.باب ما جاء في الإحسان إلى اليتيم:
639- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا بقية قال: سمعت ثابت بن العجلان يقول: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من وضع يده على رأس يتيم ترحما، كانت له بكل شعرة تمر بيده عليها حسنة».
640- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا وكافل اليتيم له، أو لغيره، كهاتين في الجنة إذا اتقى». وأشار بأصبعه الوسطى والتي تلي الإبهام.
641- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن سليمان، عن زيد بن أبي عتاب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير بيت من المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه»، ثم قال صلى الله عليه وسلم بأصبعيه: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهكذا، وهو يشير بأصبعيه».
642- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مسح رأس يتيم، لم يمسحه إلا لله، كانت له بكل شعرة مرت عليه يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمه، أو يتيم غيره، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين». وقرن بين أصبعيه.
643- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سفيان، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو أو عمرو بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ضم يتيما بين أبوين مسلمين حتى يستغني، فقد وجبت له الجنة».


.باب ما جاء في الشح:
644- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، قال الحسين، وحدثناه سفيان، عن إسرائيل أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: والله، ما لقيت أمة من الشح ما لقيت هذه الأمة، وما وعظت أمة بمثل ما وعظت به هذه الأمة. ثم ذكر أوليتهم، وتباذلهم، وتعاطفهم، وتراحمهم، والله، ما وعظت أمة بمثل ما وعظت هذه الأمة، وما لقيت أمة من الشح ما لقيت هذه الأمة، حتى إن أحدهم ليكسر عظم أخيه عظما عظما، هات درهما، هات درهما، وهذا عاض عليه، وهذا ملح عليه.
645- قال: وسمعته يقول: الإسلام، وما الإسلام؟ أن يسلم قلبك لله تعالى:، وأن يسلم منك كل مسلم وذي عهد.
646- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سفيان، عن هشام، عن الحسن قال: إن كان الرجل ليخلف الرجل في أهله أربعين عاما بعد موته.
647- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا معمر، عن الحسن قال: يلقى أحدهم صاحبه، فيقول: اللهم اغفر لنا، وله، وأدخلنا وإياه الجنة، وإذا كان عبد الدرهم فهيهات.
648- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله، عن صفوان قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير يقول: قال أبو الدرداء: ما أنصف إخواننا الأغنياء؛ يحبوننا في الله، ويفارقوننا في الدنيا، إذا لقيته قال: أحبك يا أبا الدرداء، فإذا احتجت إليه في شيء امتنع مني، وكان أبو الدرداء يقول: الحمد لله الذي جعل مفر الأغنياء إلينا عند الموت، ولا نحب أن نفر إليهم عند الموت، إن أحدهم ليقول: ليتني صعلوك من صعاليك المهاجرين.
649- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن قال: إن المؤمن شعبة من المؤمن، إن به حاجته، إن به علته، يفرح لفرحه، ويحزن لحزنه، وهو مرآة أخيه، إن رأى منه ما لا يعجبه سدده وقومه، ووجهه، وحاطه في السر والعلانية، إن لك من خليلك نصيبا، وإن لك نصيبا من ذكر من أحببت، فتنقوا الإخوان والأصحاب والمجالس.
650- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: كان الأسود بن سريع من أول من قص في المسجد- يعني مسجد البصرة- وكان يقص في مؤخر المسجد، قال: فعلت أصواتهم يوما فاشتهرهم أهل مقدم المسجد، فأقبل مجالد بن مسعود السلمي، حتى قام عليهم فوسعوا له، فقال: ما جئت لأجلس، وإن كنتم جلساء صدق، ولكن علت أصواتكم، فاشتهركم أهل المسجد، وإياكم وما أنكر المسلمون، رحمكم الله، قالوا: رحمك الله نقبل نصيحتك.
651- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن عمرو بن شرحبيل أن سلمان بن ربيعة- وكان قاضيا قبل شريح- سئل عن فريضة، فأخطأ فيها، فقال له عمرو بن شرحبيل: القضاء كذا وكذا، فكأنه أي غضب، فرفع ذلك إلى أبي موسى الأشعري، وكان على الكوفة، فقال: يا سلمان، كان ينبغي لك أن لا تغضب، وأنت يا عمرو كان ينبغي لك أن تساوره في أذنه. تعني أن تساوده.
652- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله، عن معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن قال: أحبوا هونا، وأبغضوا هونا، فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا، لا تفرط في حبك، ولا تفرط في بغضك، من وجد دون أخيه سترا فلا يكشفه، ولا تجسس أخاك، وقد نهيت عن أن تجسسه، ولا تحفر عنه، ولا تنفر عنه.
653- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن إسحاق بن راشد قال: قال عمر: كفى بالمرء عيبا أن يستبين له من الناس ما يخفى عليه من نفسه، ويمقت الناس فيما يأتي، وأن يؤذي جليسه- أو قال- الناس فيما لا يعنيه.
654- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا السائب بن عمر المخزومي قال: أخبرني عيسى بن موسى، عن محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقول: أكرم الناس علي جليسي.
655- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان بن موسى، يرفع الحديث، قال: سوء المجالسة فحش، وشح، وسوء الخلق.
656- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا محمد بن مطرف، عن الحجاج بن فرافصة قال: بلغنا في بعض الكتب، من عمل من غير مشورة فذاك باطل يتعنى، ومن لم ينتصر من ظالمه بيد، ولا بلسان، ولا حقد، فذاك علمه يقين، ومن استغفر لظالمه، فقد هزم الشيطان.
657- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن أبي رزين قال: جاء رجل إلى الفضيل بن بزوان، فقال: إن فلانا يقع فيك، فقال: لأغيظن من أمره، يغفر الله لي وله، قيل: من أمره؟ قال: الشيطان.
659- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن رجل، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من جرعة أحب إلى الله عز وجل من جرعة كظمها رجل، أو جرعة صبر على مصيبة، وما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرة دمع من خشية الله، أو قطرة دم أهريقت في سبيل الله عز وجل».
659- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن رجل، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من جرعة أحب إلى الله عز وجل من جرعة كظمها رجل، أو جرعة صبر على مصيبة، وما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرة دمع من خشية الله، أو قطرة دم أهريقت في سبيل الله عز وجل».
660- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: حدثنا رجل أن رجلا قال لمكحول: إن فلانا يقع فيك، قال: رحمه الله إنه لغر.
661- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن مطر، عن عمرو بن سعيد، عن بعض الطائيين، عن رافع الخير الطائي قال: صحبت أبا بكر في غزاة قال: فذكر الحديث، فقال أبو بكر: إنه من يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله، هم جيران الله، وعواذ الله، والله إن أحدهم لتصاب شاة جاره، أو بعير جاره، فيبيت وارم العضل يقول: شاة جاره، أو بعير جاره، فالله أحق أن يغضب لجاره.
662- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش قال: أخبرنا أبو سلمة الحمصي، عن يحيى بن جابر، عن يزيد بن ميسرة قال: لا تحرقك نار المؤمن، فإن يمينه في يد الرحمن ينعشه، وإن عثر كل يوم سبع مرات.
663- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس بن مالك- أو قال: عبد الله بن عتبة، قال ابن صاعد: والصواب ابن أبي عتبة- يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا رأى شيئا يكرهه عرفنا ذلك في وجهه.
664- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
665- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن عطية الكوفي في قول الله تعالى: {إنك لعلى خلق عظيم} قال: على أدب القرآن.
666- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا أسامة بن زيد، عن رجل، عن بلحارث بن عقبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم».
667- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا محمد بن سليم، عن قتادة قال: قال ابن عمر: أبغض عباد الله إلى الله كل طعان لعان.
668- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا علي بن مسعدة قال: حدثني رياح بن عبيدة قال: كنت قاعدا عند عمر بن عبد العزيز، فذكر الحجاج فشتمته، ووقعت فيه، فقال عمر: مهلا يا رياح، إنه بلغني أن الرجل يظلم بالمظلمة، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم، وينتقصه، حتى يستوفي حقه، ويكون للظالم الفضل عليه.
669- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: كان أبو الدرداء مضطجعا بين أصحابه، وثوبه على وجهه إذ مر بهم قس فأعجبهم سمنه، فقالوا: اللهم العنه، ما أعظمه، وما أسمنه فكشف الثوب عن وجهه، فقال: من ذا الذي لعنتم آنفا؟ قالوا: قسا مر بنا، قال: لا تلعنوا أحدا، فإنه لا ينبغي للعان أن يكون عند الله يوم القيامة صديقا.
670- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش قال: أخبرني أبو سلمة الحمصي، عن العلاء بن سفيان، عن أبي مريم الغساني أن رجالا خرجوا من الجند ينتضلون، منهم سعيد بن عامر، فبينما هم كذلك إذ أصابهم الحر، فوضع سعيد قلنسوته على رأسه، وكان رجلا أصلع، فلما رمى سعيد صاح به الواصف في شيء ذكره من رميته: يا أصلع، وهو لا يعرفه، فقال له سعيد: إن كنت لغنيا أن تلعنك الملائكة، فقال رجل منهم: وعم تلعنه الملائكة؟ قال: من دعا امرأ بغير اسمه لعنته الملائكة.
671- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام بن الغازي، عن رجل، عن أبي شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المسلم، أو أن تفرج عنه غما، أو تقضي عنه دينا، أو تطعمه من جوع».
672- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن عبد الله، عن عبيد الله بن زحر، عن بعض أصحابه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أقر بعين مؤمن، أقر الله بعينه يوم القيامة».
673- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن سليمان أن إسماعيل بن يحيى المعافري أخبره عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حمى مؤمنا من منافق يعيبه، بعث الله إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن قفا مسلما بشيء يريد به شينه، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال».
674- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد أنه سمع شهر بن حوشب يحدث عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول: «من ذب عن لحم أخيه في المغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار».
675- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما».
676- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن حمزة بن عبدة- قال ابن صاعد: كذا في كتابي، ولا أدري من حمزة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يحل لمؤمن أن يشتد إلى أخيه - أو قال: يشد إلى أخيه- بنظرة تؤذيه».
677- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: جاء رجل فقال: إن فلانا- أو قال: رجلا- قال لأمي: كذا وكذا، فسكت عنه، ثم قال الرجل: إنه قال لأمي: كذا وكذا، فقال عبد الله: وأنت قد قلته مرتين.
678- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر قال: سمعت ابن عبد الرحمن الجحشي- قال ابن صاعد: وهو سعيد- يقول: سمعت أبا بكر بن حزم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه: «إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله، فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره».
679- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الوهاب بن الورد، عن خاله الحسن بن كثير، عن عكرمة بن خالد قال: قال رسول الله صلى الله عليه: «لا يتناجيان الاثنان دون الثالث، فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله يكره أذى المؤمن».
680- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا مصعب بن ثابت قال: أخبرني أبو ثابت قال: سمعت سهل بن سعد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان، كما يألم الجسد لما في الرأس». قال ابن صاعد: هذا حديث غريب.
681- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه إذ قال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، قال: فاطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من ماء وضوئه، معلق نعليه بيده الشمال، فلما كان من الغد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال له: إني لاحيت أبي، فأقسمت إني لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه بات معه ثلاث ليال، فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه إذا تقلب على فراشه ذكر الله، وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر، فيسبغ الوضوء، قال عبد الله: غير أنى لا أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث الليالي، وكدت أن أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب، ولا هجر، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات في ثلاثة مجالس: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فاطلعت أنت في تلك الثلاث مرات، فأردت أن آوي إليك؛ فأنظر ما عملك؟ فأقتدي بك، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فانصرفت عنه، فلما وليت، دعاني، وقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي غلا لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه، فقال له عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.
682- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن عبد العزيز بن عبد الرحمن، عن عبد بن أم كلاب، أو عن رجل- ابن صاعد يشك- أنه سمع عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس وهو يقول: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته، ولكنه من أدى الأمانة، وكف عن أعراض الناس فهو الرجل.
683- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا الليث بن سعد، أيضا حدثني يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة يقول: سمعت جابر بن عبد الله، وأبا طلحة بن سهل الأنصاريين يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته». أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: وأخبرنا أيضا الليث قال: وحدثنيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وعتبة بن شداد أيضا.
684- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عوف، عن الحسن قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن عيسى صلى الله عليه رأى رجلا - أحسبه قال: من الحواريين- يسرق ذهبا، فقال: يا فلان، أسرقت؟ قال: لا، والذي لا إله غيره ما سرقت، قال: صدق الله، وكذبت عيني».
685- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا وهيب أن عمر بن عبد العزيز كان يقول: أحسن بصاحبك الظن ما لم يغلبك.
686- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبي بكر، وهو يماظ جارا له، قال: لا تماظ جارك، فإن هذا يبقى، ويذهب الناس.
687- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا جعفر بن حيان، عن الحسن قال: أفضل أخلاق المسلمين العفو.
688- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه:».
689- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه».
690- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سليمان التيمي، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: لا يدخل الجنة قتات.
691- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن صياد، أن المطلب بن حنطب قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة؟ قال: «أن تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع»، قال: وإن كان حقا، قال: «وإن كان حقا فهو الغيبة، وإن كان باطلا فهو البهتان».
692- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا المثنى بن صباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنهم ذكروا عند الرسول صلى الله عليه وسلم رجلا، فقالوا: لا يأكل حتى يطعم، ولا يرحل حتى يرحل له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اغتبتموه بما فيه».
693- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام، عن حماد، عن إبراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود: الغيبة أن تذكر من ابن أخيك شيئا تعلمه فيه، وإذا ذكرته بما ليس فيه فذلك البهتان.
694- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا جعفر بن حيان، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه: «من أكل بمسلم أكلة، أطعمه الله بها أكلة من النار، ومن لبس بأخيه المسلم ثوبا، ألبسه الله به ثوبا من النار، ومن سمع بمسلم، سمع الله به، ومن رايا بمسلم رايا الله به».
695- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان الشامي، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عاد المسلم أخاه - أو زاره- قال الله تعالى: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت منزلا في الجنة».
696- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا حمزة الزيات قال: أخبرني سعد الطائي قال: ما زار رجل أخاه في الله شوقا إليه، ورغبة في لقائه، أو حبا للقائه، إلا ناداه ملك من خلفه: ألا طبت، وطابت لك الجنة.
697- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أن أزور أخا لي في هذه القرية، فقال: هل له عليك من نعمة تربها أو تراها؟- شك الشيخ ابن صاعد- قال: لا، إلا أني أحببته في الله عز وجل، قال: فإني رسول الله إليك، إن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
698- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله تعالى يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي، اليوم أظلهم في ظلي، يوم لا ظل إلا ظلي».
699- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: أخبرنا يزيد بن أبي حبيب أن أبا سالم الجيشاني أتى إلى أبي أمية في منزله، فقال: إني سمعت أبا ذر يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأت في منزله، فليخبره أنه يحبه في الله تعالى، فقد جئتك في منزلك».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق